مغادرة 61 مهاجرا مركز الإيواء بسبتة المحتلة في إطار خطة لتخفيف الاكتظاظ

أريفينو : 8 فبراير 2026
في خطوة ترمي إلى الحد من الضغط المتزايد على مرافق الاستقبال، غادر، أمس الجمعة 06 يناير الجاري ، 61 مهاجرا كانوا يقيمون بمركز الإيواء المؤقت بمدينة سبتة المحتلة ، في اتجاه عدد من المدن الواقعة بالتراب الإسباني.
وتأتي هذه العملية في سياق ارتفاع وتيرة تدفق المهاجرين، القادمين أساسا من دول إفريقيا جنوب الصحراء ومن المغرب، عبر محاولات تسلل محفوفة بالمخاطر، سواء من خلال تجاوز الأسوار الحدودية أو عبور مضيق جبل طارق سباحة.
ووفق معطيات متداولة، فإن هذه الرحلات لا تخلو من تهديد حقيقي للحياة، إذ سُجلت خلال الأيام الماضية حالات وفاة في عرض البحر، بعد أن جرفت التيارات البحرية مهاجرين كانوا يحاولون الوصول إلى الضفة الأخرى، قبل أن تتدخل فرق الإنقاذ لانتشال جثثهم وتسليمها للسلطات المختصة.
كما ساهمت الاضطرابات الجوية، من أمطار ورياح قوية، في تعقيد ظروف العبور، ورفعت من مستوى المخاطر المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية.
في المقابل، يجد العاملون بمركز الإيواء أنفسهم أمام تحديات متزايدة، بسبب توافد مهاجرين في أوضاع صحية صعبة، يعاني عدد منهم من إصابات جسدية أو انخفاض حاد في درجة الحرارة، نتيجة الظروف القاسية التي مروا بها خلال رحلتهم. كما سجلت في وقت سابق حالات وفاة لمهاجرين في مناطق جبلية مجاورة، أثناء بحثهم عن مأوى يقيهم البرد.
وتتم عمليات المغادرة في إطار برنامج تنظمه إدارة المركز بتنسيق مع الجهات الرسمية الإسبانية وهيئات إنسانية، حيث يتم برمجة رحلات دورية لنقل المستفيدين نحو مراكز استقبال أخرى أقل اكتظاظا. وقد جرى، صباح اليوم، نقل المجموعة المعنية إلى الميناء، استعدادا لرحلتهم البحرية في توقيت محدد سلفا.