منار السليمي يكشف معطيات مثيرة حول تحركات دبلوماسية جزائرية مرتبطة بملف حفيظ دراجي في الدوحة

أريفينو.
كشف المحلل السياسي منار السليمي في تدوينة مطولة نشرها على حسابه بموقع فايسبوك عن معطيات قال إنها تتعلق بتحركات دبلوماسية جزائرية مرتبطة بملف الإعلامي حفيظ دراجي داخل شبكة بي إن سبورت القطرية.
وبحسب ما أورده السليمي، فإن السلطات الجزائرية، بتوجيه من الرئيس عبد المجيد تبون ورئيس أركان الجيش سعيد شنقريحة، كلفت وزير الخارجية أحمد عطاف بالتواصل مع السفارة القطرية في الجزائر، في محاولة لبحث إمكانية تراجع القناة عن قرار طرد المعلق الجزائري.
وأوضح السليمي أن الرد الذي تلقاه عطاف، وفق ما جاء في التدوينة، يفيد بأن قرار إبعاد دراجي اتخذ على مستوى السلطات القطرية العليا، بعد رصد ما اعتبرته الدوحة ترويجاً لمواقف مرتبطة بالمشروع الإيراني، في فترة شهدت توتراً إقليمياً تخللته هجمات صاروخية ومسيرات استهدفت العاصمة القطرية ونسبت إلى الحرس الثوري الإيراني.
وأضاف السليمي أن التحرك الدبلوماسي الجزائري لا يقتصر على ملف دراجي فقط، بل يأتي أيضاً في سياق محاولة معالجة وضعية عدد من الجزائريين المقيمين في الدوحة، من بينهم إعلاميون، حيث قال إن الأجهزة الأمنية القطرية تحقق في شبهات تتعلق بوجود علاقات محتملة بينهم وبين الحرس الثوري الإيراني.
وتطرقت التدوينة كذلك إلى الإعلامية خديجة بن قنة، إذ أشار السليمي إلى أنها بدأت خلال الأيام الأخيرة التذكير داخل القناة بزياراتها السابقة إلى إسرائيل، وهو ما اعتبره بعض الصحافيين محاولة للنأي بنفسها عن الاتهامات التي يجري التحقيق فيها والمتعلقة بعلاقات محتملة لجزائريين في منطقة الخليج مع الحرس الثوري الإيراني.