مهندس معماري يقيم ملعب الحسن الثاني الكبير: مشروع رائع وهذه بعض نقائصه

أريفينو : 21 نوفمبر 2025
يتواصل التنافس على استضافة مباراة نهائي كأس العالم 2030، والذي منح الاتحاد الدولي لكرة القدم تنظيمه للملف المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وقام المهندس المعماري مارك فينيك، وهو شخصية بارزة في مجال هندسة الأماكن الرياضية، بتقييم مزايا المرشحين الثلاثة لاحتضان نهائي مونديال 2030 بين ملعب الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء، وملعب سانتياغو بيرنابيو في مدريد، وملعب كامب نو في برشلونة.
وكان تقرير الفيفا حول ملف استضافة نهائي 2030، قد قيم الملاعب الثلاثة المرشحة وحصلت على متوسط تقييم 4.3، كما تعادلت في معيار النقل، بتقييم 4.7، لكن مدريد وبرشلونة تفوقتا في معيار الإقامة، حيث حصلت المدينتان الإسبانيتان على 5 (أعلى تقييم)، بينما حصلت الدار البيضاء على 4 فقط.
وتبقى نقطة السعة مهمة لدى الفيفا بخصوص ملف نهائي المونديال، حيث يتسع بيرنابيو لنحو 80 الف متفرج، في حين أن ملعب كامب نو سيتسع لـ 103,447 متفرج “عند اكتمال أعمال التجديد فيه”، فما يتفوق ملعب الحسن الثاني من حيث السعة حيث يستهدف الوصول إلى 115 ألف متفرج.
ويقدر مارك فينيك في تصريحات لصحيفة “أس” الاسبانية مزايا المرشحين الثلاثة، حيث تناول ملعب الحسن الثاني بالقول “مشروع الدار البيضاء جميل، لكن علينا أن نفكر في الإرث”.
مضيفا “ملعب الحسن الثاني في الدار البيضاء سيكون جميلاً، والمشروع مثير للاهتمام للغاية، وهو يعكس صورة البلد، أراه رمزاً، ولا بد من رؤية الرمزية”.
قبل أن يستطرد قائلا “ومع ذلك يفتقر هذا المشروع إلى القرب والتكامل داخل المدينة، ولم يُخطَّط له بهذه الطريقة، ولذلك أعتقد أن هذا يُقلِّل من استدامته الاقتصادية، لأن كأس العالم مجرد بضع مباريات، ولكن… ماذا يحدث بعدها؟ يبدو الأمر وكأنه تكلفة باهظة، حتى قطر، أغنى دولة في العالم، بالكاد أنفقتها، كما أنه لا يقع في مدينة يمكن أن يكون وجهة سياحية”.
وأوضح ” أؤيد ما يريده المغرب، فكأس العالم قادرة على تغيير البلدان، لكن علينا أيضًا أن نفكر في الإرث الذي سيتركه، هذا لا ينطبق على ملعب برنابيو، الذي وصفه الفيفا في تقريره بأنه رمزي”.
قبل ان يختتم تقييمه قائلا ” على أي حال، مشروع الدار البيضاء لم يُبنَ بعد، علينا أن نرى النتيجة”.
ملعب خارج مدينة ب 38km عقوبة للفرق للجماهير بيضاوية