موسم حصاد “استثنائي” يُنهي سنوات الجفاف وسط تفاؤل الفلاحين بوفرة المحصول

اريفينو.
إستمع للمقال
تشهد عدة مناطق من المملكة المغربية، مع مطلع شهر ماي الجاري، انطلاقة لموسم الحصاد، وسط أجواء من التفاؤل والارتياح تسود صفوف الفلاحين.
و أكد مزارعون أن جودة وكمية إنتاج “الشعير” و”الفرينة” و”القمح” تعيد الأمل إلى المنطقة بعد نحو خمس سنوات من الجفاف العجاف التي أثرت بشكل مباشر على مردودية الأراضي الفلاحية.
وأوضح الفلاحون أن التساقطات المطرية المنتظمة التي شهدها الموسم الفلاحي الحالي ساهمت في نضج المحصول بشكل مثالي، مشيرين إلى أن “الخير موجود” وأن هذه الوفرة ستنعكس إيجابا على استقرار قطيع الماشية وتوفير الأعلاف.
واعتبر المتحدثون أن هذا الموسم يعد بمثابة “انفراجة” حقيقية خففت من وطأة المعاناة التي عاشها الفلاح في المواسم السابقة، حيث بدأت آلات الحصاد تجوب الحقول في سباق مع الزمن.
وعلى الرغم من وفرة المحصول، لم يخلُ المشهد من شكاوى تتعلق بارتفاع تكاليف الإنتاج، حيث قفزت أسعار حصاد الهكتار الواحد إلى قرابة 600 درهم مقارنة بـ 400 درهم في العام الماضي.
وعزا أصحاب آلات الحصاد هذا الارتفاع إلى الغلاء المستمر في أسعار المحروقات (المازوت) وارتفاع تكلفة قطع الغيار، مما جعل الفلاح الصغير يواجه تحدي الموازنة بين فرحة “الصابة” وثقل المصاريف الميدانية.