نداء من أوروبا لإنصاف القطاع الصحي بالناظور.. مطالب بدمج مركز علاج السرطان في مستشفى سلوان

أريفينو.

عبّرت جمعية أبناء الناظور في أوروبا عن قلقها المتزايد إزاء وضعية القطاع الصحي بإقليم الناظور، خاصة ما يتعلق بمآل مشروع مركز تشخيص وعلاج السرطان، الذي يشكل ركيزة أساسية في تحسين الخدمات الصحية لفائدة ساكنة المنطقة.

وأكدت الجمعية، في بيان موجه للرأي العام، أن أبناء الإقليم المقيمين بالخارج ما يزالون مرتبطين بقضايا مدينتهم، ويتابعون باهتمام بالغ مختلف المشاريع التنموية والخدماتية، وعلى رأسها قطاع الصحة الذي يمس بشكل مباشر كرامة المواطنين وجودة حياتهم.

وسجلت الجمعية استغرابها من المعطيات المتداولة مؤخرا بشأن عدم دمج مركز تشخيص وعلاج السرطان ضمن المستشفى الإقليمي الجديد بمدينة سلوان، مذكّرة بأن التصور الأصلي للمشروع، الذي تم وضعه خلال فترة تولي وزير الصحة الأسبق الحسين الوردي، كان ينص على إدماج هذا المركز داخل المركب الاستشفائي لضمان تكامل الخدمات الصحية وتيسير ولوج المرضى للعلاج.

واعتبرت الجمعية أن أي توجه نحو فصل المركز عن المستشفى الإقليمي يمثل تراجعا عن الالتزامات السابقة، وينعكس سلباً على مرضى السرطان بالإقليم، الذين يعانون أصلاً من أعباء نفسية ومادية كبيرة، إضافة إلى صعوبات التنقل والعلاج.

وشددت على أن ساكنة إقليم الناظور تستحق منظومة صحية متكاملة تستجيب لتطلعاتها، وترقى إلى مستوى انتظارات الجالية المقيمة بالخارج، التي تتابع عن كثب مختلف الأوراش التنموية بالإقليم.

وفي ختام بيانها، دعت الجمعية الجهات المسؤولة إلى التدخل العاجل من أجل تصحيح الوضع وضمان احترام التصور الأصلي للمشروع، مع التأكيد على مواصلة الترافع عن هذا الملف إلى جانب باقي القضايا المرتبطة بمصالح ساكنة الإقليم.

وأكدت الجمعية أن مطلبها لا يخرج عن إطار الحقوق المشروعة، الرامية إلى توفير خدمات صحية لائقة تحفظ كرامة المواطن وتضمن حقه في العلاج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *