هل يحين دور الشباب في الناظور؟ تساؤلات حول ترشيح ياسر التيزيتي لرئاسة المجلس البلدي

اريفينو مقرش محمد
في ظل الحراك المجتمعي الذي تشهده مدينة الناظور، بدأ اسم ياسر التيزيتي يتردد بقوة في الأوساط الشبابية والمدنية، كأحد الأسماء المطروحة بقوة لتولي رئاسة المجلس البلدي خلال السنة المقبلة أو في الاستحقاقات القادمة.
لكن السؤال الذي يطرحه كثيرون اليوم ليس: من هو ياسر التيزيتي؟
بل: هل حان الوقت لتمنح الناظور الفرصة لجيل جديد يقودها برؤية مختلفة؟
ياسر التيزيتي معروف بقربه من نبض الشارع الناظوري، وخاصة من فئة الشباب. لا يتحدث من خلف المكاتب، بل يتواجد في الميدان، يستمع، ويناقش، ويتفاعل. هذه القربى خلقت بينه وبين شريحة واسعة من شباب المدينة نوعاً من الثقة المفقودة غالباً بين المواطن والمسؤول.
الملاحظ أيضاً أن الرجل يتمتع بسمعة طيبة فيما يخص روح المسؤولية والاشتغال على المصلحة العامة. لا يدخل في الصراعات الهامشية، ويركز خطابه على التنمية المحلية، تشغيل الشباب، وتأهيل البنية التحتية التي تعاني منها المدينة منذ سنوات.
وهنا تبرز مجموعة من التساؤلات المشروعة:
هل تستطيع الناظور أن تخطو خطوة جريئة وتمنح القيادة لشخصية شابة لم تتلوث بالحسابات التقليدية؟
هل يكفي القرب من الشباب وحده لقيادة مؤسسة بحجم المجلس البلدي، أم أن التجربة الإدارية والسياسية تبقى شرطاً حاسماً؟
وإذا افترضنا أن ياسر التيزيتي وصل فعلاً لرئاسة المجلس، فما هي أول ثلاث أولويات سيضعها على الطاولة؟ البطالة؟ النظافة؟ أم استعادة ثقة المواطن في المؤسسة؟
وهل ترشيحه يعكس بداية تحول حقي في الممارسة السياسية محلياً، أم سيبقى مجرد اسم يُطرح في موسم الانتخابات ثم يختفي؟
مدينة الناظور تحتاج اليوم إلى نقاش عمومي ناضج، يتجاوز منطق القبيلة والولاءات الضيقة، نحو الكفاءة والنزاهة والقرب من الناس.
فـهل يكون ياسر التيزيتي هو الوجه الذي يمثل هذا التحول؟
أم أن المدينة لم تنضج بعد لهذا الخيار؟
السؤال مطروح، والجواب عند أهل الناظور.
ما رأيكم أنتم؟ هل ترون في ياسر التيزيتي الرجل المناسب للمرحلة المقبلة؟

Un homme honnête et compétent doté d une grande culture et d un excellent sens des responsabilites une personne fiable digne de Confiance et appereciee pour son sérieux et son integrite
إنسان خدوم ابن العائلة اتمنى ان يحمل مشعل المدينة