وجدة توثّق لحظة المجد.. المجلس الجهوي لفعاليات المجتمع المدني يبارك الفتح المبين لجلالة الملك

أريفينو : 3 نوفمبر 2025

في أجواء من الاعتزاز والانتماء الصادق، أصدر المجلس الجهوي لفعاليات المجتمع المدني بجهة الشرق بلاغاً وطنياً مؤثراً، عبّر فيه عن عمق التلاحم بين الشعب المغربي وعرشه العلوي المجيد، مثمّناً ما وصفه بـ”الانتصار الدبلوماسي والتاريخي” الذي حققته المملكة في قضية وحدتها الترابية.

بلاغ بحجم الوطن.. ووثيقة تكتب صفحة جديدة من الفخر المغربي

وجاء البلاغ – الذي لاقى صدى واسعاً في الأوساط الوطنية – مؤكداً أن المغرب الكبير، من طنجة إلى الكويرة، يسير موحداً خلف قائده جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأن القرار الأممي الأخير “يمثل انتصاراً للحق والتاريخ والشعب المغربي”، بما يعزز مكانة المملكة كصوتٍ للحكمة والاستقرار في محيطها الإقليمي والدولي.

رموز وجدة.. يجددون البيعة ويجسدون الوطنية الصادقة

وقد اجتمع أعضاء المجلس، يتقدمهم رئيسه السيد إبراهيم عزيزي، لتجديد تأكيدهم على التشبث الدائم بالوحدة الترابية للمملكة، مجددين العهد والوفاء لصاحب الجلالة، في تجلٍّ نبيل للوطنية الأصيلة التي ورثها المغاربة عن أسلافهم.

وقال المجلس في بلاغه: “الصحراء في مغربها، والمغرب في صحرائه، ولن نفرط في ذرة من تراب هذا الوطن العزيز”، في رسالةٍ قوية تؤكد أن قضية الصحراء ليست مجرد مسألة حدود، بل قضية كرامة وهوية ووحدة مصير.

المجلس الجهوي.. صوت المجتمع المدني في خدمة الثوابت الوطنية

وأبرز البلاغ أن أعضاء المجلس، وهم من نخبة الفاعلين المدنيين بجهة الشرق، يجسدون ضمير الوطن الحيّ، مؤكداً أن المجلس سيظل سنداً للمؤسسات الوطنية في الدفاع عن القضايا العادلة للمملكة، وعلى رأسها القضية الوطنية الأولى.

ختام البلاغ.. رسالة وفاء وأمل

واختتم المجلس بلاغه الوطني بنداءٍ يحمل روح الإيمان والتفاؤل:

“عاش المغرب، وعاشت الصحراء مغربية، وإن شاء الله يتم الخير”، وهي كلماتٌ نابعة من وجدان كل مغربي ومغربية، داخل الوطن وخارجه، تُعبّر عن البيعة المتجددة والولاء الثابت للعرش العلوي المجيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *