وَالِي جِهَةِ الشَّرَقِ يُطْلِقُ مَسَارَ إِعْدَادِ بَرْنَامَجٍ تَنْمَوِيٍّ مَحَلِّيٍّ مُنْدَمِجٍ جَدِيدٍ يُترَجِمُ الرُّؤْيَةَ المَلَكِيَّة

أريفينو : 18 نوفمبر 2025
أَكَّدَ الوَالِي مُحَمَّدُ عَطْفَاوِيُّ، وَالِي جِهَةِ الشَّرَقِ عَامِلُ عِمَالَةِ وَجْدَةَ أَنْكَادَ، أَنَّ إِطْلَاقَ مَسَارِ إِعْدَادِ البَرْنَامَجِ التَّنْمَوِيِّ المَحَلِّيِّ المُنْدَمِجِ الجَدِيدِ يُمَثِّلُ خُطْوَةً نَوْعِيَّةً نَحْوَ بِنَاءِ نَمُوذَجٍ تَنْمَوِيٍّ مَحَلِّيٍّ قَائِمٍ عَلَى الإِصْغَاءِ لِلْمُواطِنِينَ وَالتَّفَاعُلِ المُبَاشَرِ مَعَ انْتِظَارَاتِهِمْ، انْسِجَامًا مَعَ الرُّؤْيَةِ المَلَكِيَّةِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَحْقِيقِ العَدَالَةِ المَجَالِيَّةِ وَالاجْتِمَاعِيَّةِ.
قَطْعٌ مَعَ “مَغْرِبِ السُّرْعَتَيْنِ”.. وَتَكْرِيسٌ لِتَنْمِيَةٍ مِحْوَرُهَا الإِنْسَانُ
وَأَشَارَ الوَالِي إِلَى أَنَّ هَذَا الوَرْشَ التَّشَاوُرِيَّ يُمَهِّدُ لِمَرْحَلَةٍ جَدِيدَةٍ تَتَجَاوَزُ اخْتِلَالَاتِ المَاضِي، وَتَقْطَعُ مَعَ “مَغْرِبِ السُّرْعَتَيْنِ”، بِاعْتِمَادِ رُؤْيَةٍ مَلَكِيَّةٍ وَاضِحَةٍ تَعْتَبِرُ أَنَّ الإِنْسَانَ هُوَ مِحْوَرُ كُلِّ تَنْمِيَةٍ.
وَاسْتَشْهَدَ السَّيِّدُ الوَالِي فِي هَذَا السِّيَاقِ بِقَوْلِ صَاحِبِ الجَلَالَةِ المَلِكِ مُحَمَّدٍ السَّادِسِ – حَفِظَهُ اللهُ – : “لَقَدْ حَانَ الوَقْتُ لإِطْلَاقِ تَغْيِيرٍ شَامِلٍ مِنْ أَجْلِ تُدَارُكِ الفَوَارِقِ الاجْتِمَاعِيَّةِ وَالمَجَالِيَّةِ الَّتِي مَا تَزَالُ قَائِمَةً فِي بَعْضِ المَنَاطِقِ مِنْ بِلَادِنَا”، مُؤَكِّدًا أَنَّ هَذَا التَّوْجِيهَ السَّامِيَ يُشَكِّلُ البُوصَلَةَ المَرْكَزِيَّةَ لِهَذَا المَسَارِ، وَيُدَعِّمُ بِنَاءَ رُؤْيَةٍ شَامِلَةٍ تُثَمِّنُ الخُصُوصِيَّاتِ المَحَلِّيَّةَ وَتُؤَسِّسُ لِدَيْنَامِيَّةٍ تَنْموِيَّةٍ جَدِيدَةٍ.
تَشْخِيصٌ مَيْدَانِيٌّ دَقِيقٌ.. وَمَسَارٌ لِإِعْدَادِ بَرْنَامَجٍ وَاقِعِيٍّ وَفَعَّالٍ
وَأَوْضَحَ السَّيِّدُ الوَالِي أَنَّ المُشَاوَرَاتِ الحَالِيَّةَ تَأْتِي امْتِدَادًا لِتَشْخِيصٍ مَيْدَانِيٍّ شَامِلٍ عَلَى مُسْتَوَى الجَمَاعَاتِ التُّرَابِيَّةِ سَبَقَ هَذَا اللَّقَاءَ التَّشَاوُرِيَّ، وَالَّذِي مَكَّنَ مِنْ رَصْدِ أَهَمِّ الفَوَارِقِ وَتَحْدِيدِ الِاخْتِلَالَاتِ بِدِقَّةٍ. وَأَضَافَ أَنَّ هَذَا التَّشْخِيصَ، إِلَى جَانِبِ خُلَاصَاتِ اللَّقَاءَاتِ التَّوَاصُلِيَّةِ المُقْبِلَةِ، سَيُشَكِّلُ الأَسَاسَ الَّذِي سَيَتِمُّ عَلَيْهِ إِعْدَادُ بَرْنَامَجٍ تَنْموِيٍّ وَاقِعِيٍّ وَفَعَّالٍ، يَرُومُ الاسْتِجَابَةَ لِلْحَاجِيَّاتِ الحَقِيقِيَّةِ لِلسَّاكِنَةِ وَبِنَاءَ تَصَوُّرٍ مُسْتَقْبَلِيٍّ مُتَكَامِلٍ.
مَحَاوِرُ اسْتِرَاتِيجِيَّةٌ وَأَوْلَوِيَّاتٌ مُرَكَّزَةٌ
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ البَرْنَامَجَ المُنْتَظَرَ سَيُبْنَى عَلَى مَحَاوِرَ اسْتِرَاتِيجِيَّةٍ تَشْمَلُ:
· دَعْمَ التَّشْغِيلِ وَفُرَصِ الإِدْمَاجِ الاقْتِصَادِيِّ.
· تَقْوِيَةَ الخَدَمَاتِ الاجْتِمَاعِيَّةِ وَتَحْسِينَ جَوْدَتِهَا.
· تَدْبِيرًا اسْتِبَاقِيًّا لِلْمَوَارِدِ المَائِيَّةِ.
· إِطْلَاقَ مَشَارِيعَ التَّأْهِيلِ الحَضَرِيِّ المُنْدَمِجِ.
· تَعْزِيزَ تَقَاطُعِيَّةِ وَتَكَامُلِ المَشَارِيعِ عَلَى المُسْتَوَيَيْنِ الجِهَوِيِّ وَالمَحَلِّيِّ.
مَقَارَبَةٌ تَشَارُكِيَّةٌ لِرُؤْيَةٍ مُنْسَجِمَةٍ وَاقِعِيَّةٍ نَحْوَ المُسْتَقْبَلِ
وَأَكَّدَ السَّيِّدُ الوَالِي أَنَّ هَذَا اللَّقَاءَ التَّشَاوُرِيَّ يَأْتِي فِي إِطَارِ مَنْهَجِيَّةٍ تَشَارُكِيَّةٍ تَهْدِفُ إِلَى الإِصْغَاءِ وَتَعْمِيقِ التَّشَاوُرِ مَعَ المُنْتَخَبِينَ وَالفَاعِلِينَ الاقْتِصَادِيِّينَ وَالاجْتِمَاعِيِّينَ وَمُكَوِّنَاتِ المُجْتَمَعِ المَدَنِيِّ، مِنْ أَجْلِ بَلْوَرَةِ رُؤْيَةٍ تَنْموِيَّةٍ وَاقِيعِيَّةٍ مُنْسَجِمَةٍ وَاسْتِشْرَافِيَّةٍ تَسْتَجِيبُ لِتَطَلُّعَاتِ المُواطِنِينَ وَتُرَاعِي خُصُوصِيَّاتِ كُلِّ مَنْطَقَةٍ.
وَأَضَافَ أَنَّ عَمَلِيَّةَ التَّشْخِيصِ وَالتَّشَاوُرِ سَتَسْمَحُ بِتَجْمِيعِ المُلَاحَظَاتِ وَتَحْدِيدِ الأَوْلَوِيَّاتِ بِشَكْلٍ جَمَاعِيٍّ، بِمَا يُرَسِّخُ نَجَاعَةَ القَرَارِ وَيَضْمَنُ بَلْوَرَةَ بَرْنَامَجٍ تَنْموِيٍّ قَادِرٍ عَلَى تَحْقِيقِ أَثَرٍ إِيجَابِيٍّ مَلْمُوسٍ فِي السِّنَوَاتِ المُقْبِلَةِ.
وَفِي خِتَامِ كَلِمَتِهِ، وَجَّهَ السَّيِّدُ الوَالِي شُكْرَهُ لِجَمِيعِ الفَعَالِيَّاتِ وَالمُؤَسَّسَاتِ المُشَارِكَةِ، مُؤَكِّدًا التِزَامَ السُّلُطَاتِ التُّرَابِيَّةِ بِعَمَلٍ جَدِيدٍ مُتَنَاسِقٍ مُسْتَدَامٍ يُصُونُ كَرَامَةَ المُواطِنِ المَغْرِبِيِّ.