ابن الناظور.. نورالدين البركاني راهن على الاصطفاف بجانب الطبقات الشعبية , فكسب ودهم و حب الجميع..

أريفينو : خاص /15 مارس 2026

اسم من العيار الثقيل اختار العمل الجمعوي و السياسي يعشق اقليمه عشق الولهان , إنه الدكتور نور الدين البركاني الذي اختار العمل السياسي لا حبا في الجاه و لا في الثروة , و لكن حبا في التغيير, تغيير الوجوه التي تكالبت على العمل السياسي المميع و الوجوه التي أثرت من الكراسي السياسية , شغل برلمانيا لفترة كاملة و لم تلطخ يداه بفضيحة أو اختلاس و لم تشر له الأصابع إلا بالخير , ترافع عن قضايا الاقليم في كافة الجوانب الحياتية و كان صوتا متزانا خلوقا كسب احترام زملائه البرلمانيين و السياسيين في خريطة المغرب كاملة , هموم الناظوريين كانت معه في محفظته و أوصلها بصدق و أمانة , لم يخف في الأمر لومة لائم , وكثيرا ما اختلف بين أعضاء حزبه الذين كانوا يرون فيه صوتا مقلقا لكنه لم يتزحزح عن مساره اطلاقا بل كان يزيد عزما و اصرارا في نقل هموم الناظوريين و ما أكثرها : في الاستثمار في التعليم بكافة مستوياته في البنية التحتية في البطالة في التشغيل في الموانئ في السكة الحديدة في المطار في التجارة في الأسواق في الملاعب و كذا الصحة و ما خاضه من معارك في الجانب.. كان رجل المسؤوليات , و نتذكره اليوم لنقارنه مع برلمانيينا الذين أنهوا فترتهم التشريعية و نقوم بحصاد ما أنجزوه فلا نجد إلا الجفاف و القحط و ملء الكراسي الفارغة و التصفيق و رفع الأصابع لأحزابهم التي أوصلتهم ليركبوا قاطرة السياسة, إن الرجال كثر و لكن المخلصين قليلون و نحن نستذكر الرجل خاصة و أننا علمنا أن اتصالات عديدة و من أحزاب لها شأن في السياسة توسلت له لكسب التزكية , إلا أنه لم يرد لا بالإيجاب و لا النفي بل يزن الأمور بقسطاس العقل و الروية, كما يفعل العقلاء و نحن نود أن يكون لنا و بيننا مثل هذا النوع من الرجالات المخلصين الذين تنشرح لهم الصدور و يكونوا مطمئنين على مستقبل إقليمهم و حيهم و أبنائهم لذا نقول له لا تترك الأمانة و استخر الله في من تراه يقدر فكرك و طموحك لأن الناظور لم تنجب الكثير من أمثالك للاسف الشديد , فتحية تقدير و احترام لرجل قاد السفينة و أوصلها لبر الأمان و نال حب الصغير قبل الكبير و ما زال يسير في شوارع الناظور برأس مرفوع يلقى التقدير و الاحترام من كل الأطراف, و دمت كذلك يا أكبر و أعظم الرجال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *