ارتفاع كلفة الوقود يربك قطاع الطيران في أوروبا ويهدد حركة السياحة نحو المغرب

أريفينو.
تشهد شركات الطيران الأوروبية ضغوطا متزايدة نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، في سياق توترات جيوسياسية مرتبطة بالأحداث في المنطقة، ما انعكس بشكل مباشر على تكاليف التشغيل وأثار مخاوف من تباطؤ حركة السفر نحو وجهات سياحية رئيسية، من بينها المغرب.
هذا الوضع أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار وقود الطائرات، وهو ما أثر على التوازنات المالية لشركات النقل الجوي، حيث تشير تقديرات خبراء في قطاع النقل إلى أن هذه الزيادة قد تضيف ما يقارب 88 أورو على تكلفة التذكرة في الرحلات الطويلة المنطلقة من أوروبا، مقابل نحو 29 أورو في الرحلات داخل القارة.
ومع استمرار هذا المنحى التصاعدي، يُتوقع أن تمتد انعكاساته إلى الرحلات المتجهة نحو المغرب، الأمر الذي قد يضغط على القطاع السياحي الوطني، خاصة في ظل اعتماده الكبير على السوق الأوروبية.
وفي هذا السياق، كانت عدد من شركات الطيران الكبرى قد نبهت منذ مارس الماضي إلى احتمال تحميل المسافرين جزءا من تكاليف الأزمة المرتبطة بتقلبات إمدادات الطاقة وارتفاع أسعار الوقود، ما يعزز مخاوف من زيادة إضافية في أسعار التذاكر خلال الفترة المقبلة.