اعتبارات السلامة الجوية تدفع “لارام” لإلغاء رحلات مبرمجة نحو الشرق الأوسط

أريفينو.
تواجه حركة النقل الجوي الرابطة بين المغرب ومنطقة الشرق الأوسط اضطرابات ملموسة، حيث أعلنت الخطوط الملكية المغربية، اليوم السبت، عن تعليق وإلغاء عدد من رحلاتها المبرمجة، وذلك على خلفية إغلاق مجالات جوية إقليمية نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية وعدم الاستقرار الذي طبع سماء المنطقة مؤخرا.
وفي هذا الصدد، أكدت الناقلة الوطنية أن هذا القرار، الذي طال رحلتين جويتين حتى الآن، يندرج ضمن بروتوكولات السلامة الصارمة التي تنهجها الشركة.
وشددت المؤسسة على أن الحفاظ على أمن الركاب وأطقم الطيران يظل “المحدد الأساسي” لقراراتها السيادية، بعيداً عن أي اعتبارات تجارية، في ظل السياق المتقلب الذي تفرضه الممرات الجوية الإقليمية حالياً.
وعلى المستوى العملياتي، جندت الخطوط الملكية المغربية فرقاً تقنية متخصصة لرصد تطورات الموقف بشكل لحظي.
وتهدف هذه التعبئة إلى تقييم إمكانية استئناف النشاط الجوي فور تحسن الظروف، مع التحذير من أن الساعات القليلة المقبلة قد تشهد تعديلات إضافية في الجدولة الزمنية أو إلغاءات جديدة، رهينةً بمدى انفراج الأزمة في المسارات الملاحية الدولية المعنية.
ومن جانب آخر، وضعت الشركة مخططاً للتواصل مع زبنائها المتوجهين من وإلى دول الخليج، حيث حثتهم على ضرورة استقاء المعلومات عبر القنوات الرسمية قبل التوجه إلى المطارات. ويهدف هذا الإجراء الاستباقي إلى تفادي حالات الارتباك في محطات المغادرة وضمان تدبير أمثل لتدفق المسافرين في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
واختتمت الشركة بلاغها بتقديم اعتذار رسمي لزبنائها عن هذا الإزعاج الخارج عن إرادتها، مجددة التزامها بتوفير كافة المعطيات المحينة وتقديم الدعم اللازم للمسافرين المتضررين من هذا التوقف الاضطراري، بما يضمن حقوقهم ويحترم الالتزامات المهنية للناقل الجوي الوطني.