الجالية المغربية بإسبانيا تطالب المغرب بالاعتراف بجهاز “La Baliza” قبل انطلاق عملية مرحبا 2026

أريفينو.

مع اقتراب انطلاق عملية “مرحبا” وعودة ملايين المغاربة المقيمين بالخارج إلى أرض الوطن لقضاء عطلة الصيف، عاد النقاش من جديد حول ضرورة مواكبة المغرب للتطورات الحديثة في مجال السلامة الطرقية، خاصة ما يتعلق بوسائل التحذير المستعملة عند تعطل السيارات أو وقوع حوادث السير.

وفي هذا السياق، وجه أفراد من الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا، باسم الفاعل الجمعوي سعيد الحارثي، نداء إلى وزارة النقل واللوجستيك المغربية من أجل إصدار توضيح رسمي بخصوص استعمال جهاز الإنذار الضوئي المعروف باسم “La Baliza”، والذي أصبح معتمدا في إسبانيا وعدد من الدول الأوروبية كبديل حديث للمثلث العاكس التقليدي.

ويعتمد هذا الجهاز على إصدار ضوء تحذيري أصفر قوي يتم وضعه فوق السيارة المتوقفة أو المعطلة، ما يسمح بتنبيه مستعملي الطريق بشكل أسرع وأكثر أمانا، خصوصا في الطرق السيارة أو أثناء الليل، كما أن بعض النسخ الحديثة من هذا الجهاز تكون مرتبطة بأنظمة المرور والإدارة العامة للنقل، ما يتيح تحديد موقع السيارة المتوقفة بشكل فوري وتحسين سرعة التدخل والمراقبة.

وأكدت الجالية المغربية أن اعتماد هذا النظام في أوروبا جاء نتيجة ارتفاع المخاطر المرتبطة بنزول السائق إلى الطريق من أجل وضع المثلث العاكس، وهو ما تسبب في عدد من حوادث الدهس، الأمر الذي دفع السلطات الأوروبية إلى البحث عن حلول أكثر أماناً وفعالية.

غير أن المغاربة المقيمين بالخارج، وخاصة القادمين من إسبانيا، يجدون أنفسهم اليوم في حالة من الارتباك أثناء دخولهم إلى المغرب، بسبب غياب أي توضيح رسمي حول ما إذا كان جهاز “La Baliza” معترفا به داخل التراب الوطني، أو إن كان المثلث العاكس التقليدي لا يزال الوسيلة القانونية الوحيدة المفروضة على السائقين.

وطالبت الجالية وزارة النقل المغربية بإصدار مذكرة رسمية أو بلاغ توضيحي يحدد بشكل واضح الوسائل القانونية المعتمدة للإشارة إلى الأعطال وحوادث السير، حتى يتمكن مغاربة العالم من احترام القوانين المغربية دون الوقوع في أي مخالفة، خاصة وأن أغلب سياراتهم أصبحت مجهزة بهذه الأجهزة الحديثة وفق القوانين الأوروبية.

كما شدد أصحاب النداء على أهمية أن يواكب المغرب التطور الحاصل عالميا في مجال السلامة الطرقية، عبر دراسة إمكانية اعتماد هذا الجهاز مستقبلا، لما يوفره من حماية إضافية للسائقين والركاب، ولما قد يساهم به في الحد من حوادث السير المرتبطة بالتوقف الاضطراري على الطرقات.

ويأتي هذا المطلب في ظرفية خاصة، حيث تستعد الموانئ والمعابر الحدودية لاستقبال أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية ضمن عملية “مرحبا 2026”، التي تشهد سنوياً عبور ملايين المغاربة القادمين من مختلف الدول الأوروبية نحو المملكة.

تعليق واحد

  1. تخربيق هذا خصوصا لصاحب المقال .المملكة قانونها واضح وثانيا لماذا هذا المقال بضبط هل هناك صديق لصاحب المقال يريد إذخال الاجهزة للمغرب وبيعها لربح وإستغلال المواطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *