الجالية المغربية بالخارج بين قلق السفر وإلغاء بعض الرحلات الجوية في ذروة الموسم

أريفينو.
تعيش فئات واسعة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، تزامناً مع اقتراب موسم العطلة الصيفية الذي يشهد سنوياً إقبالاً كبيراً على الرحلات نحو المغرب، إلى جانب الاستعداد للاحتفال بـعيد الأضحى، حالة من القلق والتوجس، في ظل مستجدات مرتبطة باضطراب برمجة عدد من الرحلات الجوية وإلغاء بعضها أو تقليص وتيرتها لدى بعض شركات الطيران.
ويخشى عدد من المسافرين من أن تؤدي هذه الإلغاءات أو التقليصات إلى تفاقم الضغط على المقاعد المتوفرة، وارتفاع أسعار التذاكر بشكل أكبر، ما قد يزيد من صعوبة التنقل، خصوصاً بالنسبة للعائلات التي تحرص على قضاء هذه المناسبة الدينية وسط أقاربها في أرض الوطن.
وتأتي هذه المخاوف في سياق يعرف أصلاً ضغطاً كبيراً على شركات الطيران والمطارات خلال هذه الفترة من السنة، حيث يرتفع الطلب بشكل لافت على الرحلات المتجهة نحو المغرب، مما يجعل أي تقليص في العرض أو إلغاء لعدد من الرحلات عاملاً مضاعفاً للازدحام والارتباك.
كما أن أي اضطراب، حتى وإن كان محدوداً، قد ينعكس بشكل مباشر على مواعيد السفر ويُربك برامج الرحلات المبرمجة مسبقاً، خاصة في ظل اعتماد عدد كبير من المسافرين على حجوزات مبكرة تمت قبل أشهر.
ويرى متابعون أن تداخل هذه العوامل بين الإلغاءات الجزئية للرحلات، وارتفاع الطلب الموسمي، يضع أفراد الجالية أمام وضع معقد، يجعل التخطيط للسفر أكثر صعوبة، ويزيد من أهمية اليقظة والتتبع المستمر لتحديثات شركات الطيران خلال هذه الفترة الحساسة.