الحرس المدني ينقذ قاصر حاولت الوصول إلى سبتة سباحة

أريفينو.
تمكّن الحرس المدني بسبتة المحتلة، يوم الأربعاء، من إنقاذ قاصر تبلغ من العمر 15 عاما كانت تحاول الوصول إلى المدينة سباحة، على بُعد نحو ميل واحد من لسان تراخال، في وضع شديد الخطورة على حياتها.
وأشارت وسائل الإعلام المحلية إلى أن عناصر دائرة الخدمات البحرية تصدّوا للوضع بكفاءة عالية، وتمكنوا من مساعدة الفتاة بعد العثور عليها منهكة وفي حالة بدنية متردية، ما حال دون وقوع مأساة محتملة، وأبرز مرة أخرى الدور الحيوي الذي يقوم به الحرس المدني في حماية الأرواح في البحر.
وقالت رابطة الحرس المدني الموحدة إن هذه العملية ليست حادثة معزولة، بل تأتي في سياق تصاعد محاولات الهجرة البحرية نحو سبتة، مشيرة إلى أن العناصر البحرية نفذت خلال الساعات الأخيرة نحو اثنتي عشرة عملية إنقاذ لأشخاص آخرين حاولوا الوصول إلى المدينة في ظروف بالغة الخطورة.
وأكدت الرابطة أن هذا الوضع يرهق القدرة التشغيلية للموارد المتاحة، ويستدعي تعزيز الدعم المادي والبشري، محذّرة من أن ظروف العمل في سبتة شديدة الصعوبة، مع مواجهة مخاطر مستمرة في كل عملية بحرية، كما أضافت أن البيانات الرسمية لا تعكس حجم الضغط الحقيقي على الحدود، إذ لا تُسجَّل العديد من العمليات، بما في ذلك عمليات الإعادة أو تدخل السلطات المغربية، مما يعطي صورة ناقصة عن الواقع.
وتطرّقت الرابطة إلى آثار هذا الضغط على العناصر، موضحة أنه يُسبب إرهاقا بدنيا ونفسيا غير مسبوق في السنوات الأخيرة، بينما يواصل الحرس المدني أداء مهامه باحترافية وتفان.
وختمت بالتأكيد على ضرورة تعزيز الموارد والاعتراف بخطورة مهام الحرس المدني بما يتناسب مع طبيعة عملهم، مع تقدير عميق للجهود التي بذلها عناصرهم خلال عملية الإنقاذ الأخيرة.