الحسيمة: من تاغزوت إلى واد لعشيرن هكذا تحولت مشاريع جماعة بني اكميل إلى سراب؟

أريفينو : 19 دجنبر 2025
تعيش جماعة بني اكميل، التابعة لإقليم الحسيمة، على وقع حالة متصاعدة من التذمر الشعبي والاحتقان المجتمعي، بسبب ما تصفه فعاليات مدنية وحقوقية بـ”الهوة الواسعة بين الخطاب التنموي والواقع الميداني”، في ظل مشاريع أُعلن عنها رسمياً قبل أزيد من عامين، دون أن يظهر لها أي أثر ملموس على أرض الواقع.
وفي هذا السياق، توصلت جريدة هبة زووم بنداءات متكررة من جمعيات محلية ونشطاء حقوقيين، تنتقد ما اعتبروه “وعوداً فارغة” وردت في تدوينة نشرها النائب الثاني لرئيس جماعة بني اكميل السابق، المسمى العاقل الشريك، بتاريخ 1 مارس 2024، تحدث فيها عن سلسلة من المشاريع التنموية التي قال إنها مبرمجة لفائدة دواوير الجماعة، بدعم ومواكبة من النائب البرلماني عن إقليم الحسيمة بوطاهر البوطاهري.
ووفق ما جاء في التدوينة المذكورة، فقد أعلن العاقل الشريك عن برمجة تهيئة المسلك الطرقي التاريخي الرابط بين الطريق الوطنية رقم 16 (الطريق الساحلية) وشاطئ تاغزوت، مروراً بدوار اعبود، على مسافة تناهز 4,3 كيلومترات.
كما أشار إلى مشروع لتهيئة 50 كيلومتراً من المسالك الطرقية بإقليم الحسيمة، موزعة على 18 جماعة قروية، من ضمنها جماعة بني اكميل، في إطار برنامج لوزارة الفلاحة يمتد من 2024 إلى 2026.
وأضاف المتحدث، آنذاك، أن جماعة بني اكميل ستستفيد أيضاً من مشروع الاحتلال المؤقت للملك العمومي البحري بشاطئ تاغزوت، بعد إبرام اتفاقية شراكة مع المجلس الإقليمي للحسيمة لإنجاز دراسة تهيئة الشاطئ، مشيراً إلى اجتماع انعقد بعمالة الحسيمة ألزم خلاله عامل الإقليم مكتب الدراسات بإنهاء الدراسات التقنية داخل أجل لا يتجاوز 45 يوماً، تمهيداً لتعبئة الموارد المالية والانطلاق في الأشغال.