المجلس العلمي المحلي بالناظور يحتفي بثلاث خاتمات لكتاب الله في حفل إيماني بمسجد الشعبي..

أريفينو.

نظّم المجلس العلمي المحلي بالناظور مساء يوم الأربعاء 01 أبريل 2026م، الموافق لـ 13 شوال 1447هـ، حفلا قرآنيا بهيجا بمسجد الشعبي، احتفاء بثلاث خاتمات لكتاب الله تعالى، في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والفرح والاعتزاز.
وافتتحت فعاليات هذا الحفل المبارك بقراءة جماعية للحزب الستين من القرآن الكريم، في مشهد روحاني جسد عظمة الارتباط بكتاب الله، تلتها لحظة دعاء مؤثرة خصصت للخاتمات، سائلين الله لهن الثبات والتوفيق، وأن يجعل القرآن ربيع قلوبهن ونور صدورهن.
وتنوعت فقرات الحفل بين كلمات تربوية ووصلات إنشادية أضفت على المناسبة طابعا احتفاليا راقيا، حيث ألقت المحفظة مريم محروك كلمة عبّرت فيها عن اعتزازها بمسار الخاتمات، مشيدة بعزيمتهن واجتهادهن في حفظ كتاب الله، ومؤكدة على أهمية الاستمرار في التعلم والتدبر.
كما تخللت الحفل وصلات إنشادية أطربت الحاضرات وأضفت أجواء من البهجة والسكينة، قبل أن يتم تقديم وجبة غذاء على شرف الحاضرات، في مبادرة تعكس روح التكافل والاحتفاء الجماعي.
وفي كلمة مؤثرة، عبّرت إحدى المستفيدات عن عميق امتنانها للمؤسسة العلمية، شاكرة جهودها المتواصلة في خدمة كتاب الله، ومُشيدة بعناية رئيس المجلس العلمي فضيلة العلامة ميمون بريسول، كما نوهت بالدور الكبير الذي تقوم به المحفظة مريم محروك في تأطير المستفيدات ومواكبتهن.
من جانبها، قدمت الأستاذة حليمة الغازي، عضو المجلس العلمي، كلمة علمية وتربوية وقفت فيها عند قوله تعالى: “الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان”، مبرزة دلالات الآية في بيان منزلة القرآن الكريم في بناء الإنسان وتزكية سلوكه.
كما ألقت الأستاذة خديجة الدريوش كلمة أشادت فيها بجهود الخاتمات ومثابرتهن، مثمنة في الآن ذاته جهود المحفظة في تأطير هذا المسار المبارك.
واختتم الحفل بتكريم الخاتمات، حيث تم توزيع هدايا رمزية عليهن تقديرا لجهودهن وتشجيعا لهن على مواصلة مسيرة التعلم، قبل أن يُسدل الستار بالدعاء الصالح، في أجواء يملؤها الرجاء والتضرع.
ويأتي هذا الحفل في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها المجلس العلمي في العناية بالقرآن الكريم وأهله، وتشجيع النساء على الإقبال على حفظه وتدبره، بما يعزز القيم الدينية والتربوية في المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *