انعقاد الدورة العادية لجماعة بوعرك لشهر أكتوبر وسط مشاحنات و تبادل التهم..

أريفينو : 25 أكتوبر 2025
و أخيرا انعقد المجلس الجماعي لجماعة بوعرك في دورته العادية لشهر أكتوبر بعد التأجيل المتكرر و شهدت الجلسة نقاشات حادة بين الأغلبية و المعارضة الي تشكا الأغلبية الفعلية و تمت مناقشة العناصر التالية :
بخصوص النقطة الاولى 1 المتعلقة بدراسة مشاكل الدخول المدرسي بالجماعة . النقطة الثانية 2 المتعلقة بالدراسة والمصادقة على مشروع ميزانية التسيير لسنة 2026.
النقطة الثالثة 3_ المتعلقة بالمصادقة على اتفاقية شراكة بشأن إنجاز الشطر الثاني من التصميم المديري
للتكوين لفائدة أعضاء الجماعة .
النقطة الرابعة4 المتعلقة بالمصادقة على تحويل اعتمادات مالية من الجزء الأول من الميزانية. النقطة الخامسة 5 المتعلقة بالمصادقة على ملحق اتفاقية شراكة مع إحدى جمعيات المجتمع المدني لأجل
تسيير حافلة للنقل المدرسي.
النقطة السادسة 6_ المتعلقة بالمصادقة على تقديم الدعم المالي للجمعيات الرياضية .
النقطة السابعة 7 _ المتعلقة بإتفاقية شراكة خاصة من أجل تمويل وإنجاز مشاريع متعلقة بالماء الصالح للشرب
شهدت أشغال الدورة العادية لمجلس الجماعة الترابية بوعرك بإقليم الناظور، ، نقاشاً حاداً بين عدد من الأعضاء، على خلفية الفيضانات الأخيرة التي خلفت خسائر مادية ومعاناة كبيرة لساكنة المنطقة.
وقد تفجر الجدل حين تقدم المستشار الجماعي والبرلماني عن دائرة الناظور، محمادي توحتوح، باستفسار حول غياب تحرك المكتب المسير لدعم المتضررين، مشيراً إلى أن العديد منهم أكدوا أنهم لم يتلقوا أي تواصل أو مساعدة من المسؤولين المحليين .
كما انتقد توحتوح عدم قيام الجماعة بكراء آليات لتنقية وادي سلوان من الأحجار والعشب، معتبراً أن هذا الإهمال ساهم في تفاقم الوضع، وهو ما فجّر نقاشاً حاداً انتهى بتبادل الاتهامات بين الأعضاء، خصوصاً بعد أن حاول أحد نواب الرئيس مقاطعته، ليرد عليه توحتوح بحدة قائلاً: “مكنهدرش معك، سكت الجاهل”، ما أثار موجة من التوتر داخل القاعة.
وفي المقابل، وجّه بعض أعضاء المكتب اتهامات لتوحتوح بالتقصير في الوقوف إلى جانب الساكنة، غير أن الأخير نفى الأمر بشكل قاطع، موضحاً أنه تقدّم بسؤال كتابي إلى وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك بخصوص وضعية المتضررين والإجراءات المتخذة لمعالجة آثار الفيضانات.
و كانت كاميرا ريف ديا قد تنقلت في وقت سابق إلى المناطق و المداشر التي وصفت بالمنكوبة جراء الفيضانات الأخيرة ،





























































































