تشييع شاب توفي غرقا خلال محاولة عبور إلى سبتة

أريفينو.
شهدت مقبرة سيدي مبارك بمدينة سبتة، اليوم الإثنين، مراسم دفن شاب جزائري يبلغ من العمر 19 سنة، بعدما تم العثور على جثته أواخر شهر أبريل الماضي بشاطئ تراخال، قرب المنطقة الحدودية مع المغرب.
وبحسب مصادر إعلامية إسبانية، فإن الضحية، ويدعى عبد الرؤوف عليوط، كان قد حاول الوصول سباحة إلى سبتة قبل أن يلقى مصرعه غرقا، في واحدة من الحوادث المتكررة المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية نحو المدينة.
وأفادت المصادر ذاتها أن عناصر الحرس المدني الإسباني عثرت على جثة الشاب بالقرب من الحاجز الحدودي البحري، فيما ساهمت متعلقاته الشخصية وملابس الغوص التي كان يرتديها في تسهيل عملية التعرف على هويته من قبل أسرته وأصدقائه.
وجرى نقل جثمان الراحل إلى المقبرة الإسلامية بسيدي مبارك، حيث تمت مراسم الدفن بحضور ممثلين عن مؤسسة الجنائز وعدد من المتطوعين وسكان المدينة الذين يحرصون على مرافقة ضحايا الهجرة خلال مراسم التشييع.
وتأتي هذه الواقعة في سياق استمرار حوادث الغرق بسواحل سبتة، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور محفوفة بالمخاطر بالنسبة للمهاجرين القادمين من دول المغرب الكبير وإفريقيا جنوب الصحراء.
كما تواصل السلطات المختصة جهودها لتحديد هويات الضحايا الذين يتم العثور على جثثهم بالسواحل، عبر تنسيق أمني وتقني مع بلدانهم الأصلية وعائلاتهم، بهدف تسهيل إجراءات الدفن أو الترحيل متى توفرت المعطيات القانونية اللازمة.