تفكيك شبكة لتهريب المخدرات من المغرب عبر مليلية المحتلة

أريفينو : 12 فبراير 2026
أوقفت عناصر الحرس المدني الإسباني سبعة أشخاص يُشتبه في تورطهم ضمن شبكة إجرامية كانت تنشط في إدخال المخدرات إلى مدينة مليلية المحتلة عبر أسلوب يُعرف بـ”الرمي”، وذلك من خلال قذف رزم “الحشيش” فوق السياج الفاصل مع التراب المغربي.
ووفق بلاغ للسلطات الإسبانية، فقد كانت الشبكة تعتمد على قاصرين لتسلّم الطرود بعد وصولها إلى الجهة الأخرى من السياج، قبل نقلها بواسطة دراجات كهربائية أو سيارات أجرة إلى أماكن تخزين سرية داخل المدينة السليبة.
المعطيات ذاتها تشير إلى أن المخدرات كانت تُعدّ في الجانب المقابل داخل التراب المغربي في رزم بلاستيكية متوسطة الحجم ومضغوطة على شكل كرات لتسهيل رميها وتحديد مواقع سقوطها، إذ بعد تجهيزها، كان قادة الشبكة المقيمون في مليلية المحتلة يتولون تنسيق عمليات الاستلام، وتحديد توقيت ومكان تنفيذها بدقة.
العملية الأمنية، التي حملت اسم “ريميسي”، أسفرت عن تفكيك جزء مهم من هذا النشاط غير المشروع، وتوقيف سبعة أشخاص من ذوي السوابق القضائية، مع كشف 43 واقعة إجرامية مرتبطة بالقضية؛ كما حجزت المصالح الإسبانية خلال عمليات التفتيش 56 كيلوغراماً من “الحشيش”، وسيارة تُقدّر قيمتها بـ30 ألف يورو، إضافة إلى سيارة أجرة وعدد من الدراجات الكهربائية وهواتف محمولة ووثائق ذات صلة بالتحقيق.
وتولت الشرطة القضائية التابعة للحرس المدني في مليلية إدارة التحقيق، بدعم من وحدات أخرى، تحت إشراف القضاء المختص بالمدينة.