تقرير الاجتماع الشهريللمجلس العلمي للناظور مع الأئمة المرشدين لشهر أكتوبر 2025

أريفينو : 30 أكتوبر 2025


يوم الثلاثاء 28 أكتوبر 2025 عقد المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور الاجتماع الشهري المنتظم مع الأئمة المرشدين والمرشدات بقاعة العروض التابعة للمركب الثقافي والإداري للأوقاف، تحت رئاسة فضيلة العلامة الأستاذ ميمون بريسول رئيس المجلس العلمي، وبحضور كل من السيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية الدكتور أحمد بالحاج، والعالم المشرف الأستاذ نجيب أزواغ والمرشدين المنسقين، وقد استهل الاجتماع بتلاوة جماعية مباركة لما تيسر من الذكر الحكيم، ثم تناول الكلمة السيد رئيس المجلس العلمي الذي أشاد بالجهود والأنشطة التي يضطلع بها السادة المرشدون والسيدات المرشدات وهم يؤدون واجبهم في تأطير الحقل الديني ،هذا الشأن الذي يهم جميع المغاربة، ويرعاه أمير المومنين حفظه الله، كما قدم فضيلته جملة من التوجيهات التي تعين على تجويد أداء السيدات المرشدات والسادة المرشدين، والتي منها تكثيف الزيارات التفقدية لبيوت الله تعالى بمختلف مرافقها، والتواصل الفعال مع القيمين الدينيين ، استعرض فضيلته جملة من الأنشطة المتميزة التي تنتظر الإنجاز خلال شهر نونبر المقبل ، والتي منها تأطير الحجاج، واللقاء التواصلي مع العلماء المؤطرين لميثاق العلماء، والدورة التكوينية الخاصة بالمحفظين والمحفظات، وكذا الأنشطة المرتبطة بالمناسبات الوطنية المقبلة كذكرى المسيرة الخضراء، وأعياد الإستقلال، كما ذكّر ببرنامج الأنشطة المرتبطة بالسيرة النبوية.
وفي كلمة السيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية نوه الدكتور أحمد بالحاج بالجهود المتميزة التي يبذلها المجلس العلمي في تأطير المقبلين على حج بيت الله لحرام، كما أشاد بالتحول الإيجابي الذي يطبع تدبير الشأن الديني بالإقليم ، واستعرض فضيلته جملة من القضايا التي تحتاج إلى مزيد عناية من السادة المرشدين لتجاوز بعض الإكراهات في تنزيل برامجهم.
أما المداخلة الثالثة فكانت من نصيب العالم المشرف الذي أثنى بدوره على الجهود المبذولة من طرف المرشدين والمرشدات لإنجاح تنزيل وتتبع خطة تسديد التبليغ، وأسدى مجموعة من التوجيهات لتوحيد صيغ العمل، وكيفية التعامل مع البرامج حال تعذر تفعيل بعض فقراتها، وضرورة تحقيق نوع من التوازن بين مختلف المهام المبرمجة. وبعد المناقشة رفعت أكف الضراعة إلى الله العلي الكبير بالدعاء الصالح لأمير المومنين بالنصر والتأييد، ولعموم المسلمين بالتمكين والتسديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *