توقيف باشا بركان وإحالته على المجلس التأديبي وتباين في الروايات حول خلفيات القرار

أريفينو.

أفادت مصادر إعلامية متطابقة بأن باشا مدينة بركان جرى توقيفه مؤقتا عن مزاولة مهامه، في إطار مسطرة إدارية باشرتها مصالح وزارة الداخلية، وذلك على خلفية اشتباهات تتعلق بخروقات إدارية.

ووفق المعطيات المتداولة، فقد تمت إحالة المسؤول الترابي على المجلس التأديبي التابع لوزارة الداخلية، في انتظار البت النهائي في الملف واتخاذ القرار المناسب بناء على نتائج المسطرة الجارية.

وفي سياق تدبير شؤون الإدارة المحلية، تم تكليف رئيس المقاطعة الخامسة بتولي مهام الباشا بالنيابة إلى حين اتضاح مآل هذه القضية. ويذكر أن المسؤول المعني كان قد التحق بمنصبه ببركان بتاريخ 17 غشت 2022، قادما من إقليم الراشدية، في إطار الحركة الانتقالية التي تشهدها الإدارة الترابية بين الفينة والأخرى.

في المقابل، تحدثت مصادر أخرى عن غياب معطيات رسمية مؤكدة بخصوص طبيعة الخروقات المنسوبة إليه، بل إن بعض الجهات فندت ما تم تداوله حول وجود تجاوزات، معتبرة أن الأمر يظل في حدود إجراءات إدارية عادية إلى حين صدور بلاغ رسمي يوضح ملابسات الموضوع.

وتبقى مختلف الاحتمالات قائمة في انتظار ما ستسفر عنه نتائج المجلس التأديبي، خاصة في ظل تضارب الروايات، ما يجعل الرأي العام المحلي يترقب توضيحات رسمية تنهي حالة الجدل الدائر بشأن هذه القضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *