جماعة السعيدية تطلق عملا استباقيا لمحاربة البعوض استعداداً للموسم الصيفي

أريفينو : 19 دجنبر 2025

في إطار الاستعداد المبكر لموسم الصيف، وبالنظر إلى كون فصل الربيع يشكل المرحلة الأساسية لتكاثر البعوض ووضع البيض، ترأس رئيس جماعة السعيدية، السيد عبد القادر بن مومن، اجتماعاً تنسيقياً هاماً خُصص لدراسة السبل الكفيلة بمحاربة هذه الظاهرة قبل تفاقمها، وذلك حمايةً لصحة الساكنة وضماناً لراحة المواطنين والزوار على حد سواء.

وعرف هذا الاجتماع حضور باشا مدينة السعيدية، وممثلي مصالح البيئة بعمالة إقليم بركان، والمجلس الإقليمي، وشركة مرافق بركان، وشركة تنمية السعيدية (SDS)، إلى جانب ممثل إدارة الكولف، والشركة الجهوية متعددة الخدمات، فضلاً عن عدد من المسؤولين والتقنيين وممثلي الإقامات السياحية، وذلك في إطار مقاربة تشاركية تقوم على التنسيق وتوحيد الجهود بين مختلف المتدخلين.

وخلال هذا اللقاء، جرى التأكيد على أهمية اعتماد تدخل استباقي ووقائي، خاصة في ما يتعلق بالمعالجة السليمة للمسابح وصيانتها بشكل منتظم، والاهتمام بالمساحات الخضراء، ومناطق تجمع المياه الراكدة التي تُعد من أبرز أسباب تكاثر البعوض، مع التشديد على ضرورة التتبع الميداني المستمر والتدخل الفوري لمعالجة النقط التي تشكل بؤراً محتملة.

وفي هذا السياق، قامت جماعة السعيدية بتعزيز إمكانياتها اللوجستيكية من خلال اقتناء سيارة جديدة مخصصة لعمليات الرش، وتوفير مبيدات مرخصة وفعالة، كما تم تخصيص غلاف مالي للمساهمة في اتفاقية محاربة البعوض، بشراكة مع شركة التنمية المحلية مرافق بركان، وشركة تنمية السعيدية (SDS)، والمجلس الإقليمي، وذلك في إطار رؤية واضحة تروم ضمان استمرارية هذا الورش وعدم الاقتصار على حلول ظرفية أو موسمية.

وأكدت جماعة السعيدية أن محاربة البعوض لا تندرج ضمن مسؤولية جهة واحدة، بل تشكل ورشاً جماعياً يتطلب انخراط كافة الشركاء، إلى جانب تعاون الساكنة وأصحاب الإقامات السياحية، من خلال احترام التوجيهات الصحية، والعناية بالمحيط، والتبليغ عن أي بؤر محتملة، باعتبار أن الوقاية تظل دائماً أفضل وأقل كلفة من التدخل المتأخر.

وتندرج هذه الخطوة ضمن سياسة القرب التي تعتمدها جماعة السعيدية، والهادفة إلى تحسين جودة العيش، وتعزيز جاذبية المدينة السياحية، والاستعداد الجيد لموسم صيفي في مستوى تطلعات الساكنة وزوار المدينة، مع مواصلة العمل الميداني والتنسيق الدائم مع مختلف المتدخلين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *