حكيمي وريال مدريد… عودة محتملة تفرض نفسها في صمت

اريفينو : 15 فبراير 2026
عادت أسئلة المستقبل لتُلاحق اسم الدولي المغربي أشرف حكيمي، لكن هذه المرة في سياق مختلف، تحكمه لغة التقارب بدل القطيعة، وتغذّيه إشارات قادمة من كواليس العلاقة بين عملاقين كرويين في أوروبا.
في الأسابيع الأخيرة، لوحظ تحسّن واضح في الأجواء بين إدارتي ريال مدريد وباريس سان جيرمان، بعد فترة من التوتر الذي خيّم على العلاقات عقب ملف دوري السوبر الأوروبي. هذا التحسن أعاد فتح باب الحديث عن صفقات مؤجلة، كان اسم حكيمي في مقدمتها، باعتباره أحد أبرز خريجي مدرسة النادي الملكي.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن التقارب بين رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز ونظيره الباريسي ناصر الخليفي لم يعد مجرد مجاملات دبلوماسية، بل بات يُترجم إلى استعداد مبدئي لإعادة بناء جسور الثقة، ما يمنح وسائل الإعلام أرضية خصبة لطرح سيناريوهات تفاوضية مستقبلية.
صحيفة ” The Touchline ” أضافت بُعدًا آخر لهذه التكهنات، مشيرة إلى عامل إنساني قد يلعب دورًا مؤثرًا في أي مفاوضات محتملة، ويتمثل في وجود النجم الفرنسي كيليان مبابي داخل أسوار ريال مدريد، والعلاقة القوية التي تربطه بحكيمي، وهي علاقة قد تتحول من صداقة شخصية إلى ورقة ضغط ناعمة على طاولة القرار.
في المقابل، يلفت المتابعون إلى أن ريال مدريد اختار عدم تعزيز مركز الظهير الأيمن خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، وهو قرار فسّرته تقارير عدة على أنه رهان محسوب وانتظار مدروس، تحسبًا لفرصة قد تعيد حكيمي إلى النادي الذي شهد بزوغ نجمه، قبل أن يصنع لنفسه اسمًا لامعًا في ملاعب أوروبا.