زلزال التحرش يهز مديرية التعليم بالمضيق

أريفينو.

تفجرت في الأوساط التعليمية بمديرية المضيق-الفنيدق فضيحة أخلاقية مدوية، إثر اتهامات مباشرة وجهتها موظفة لمسؤول إقليمي رفيع المستوى بوزارة التربية الوطنية، تتهمه فيها بالتحرش الجنسي واستغلال النفوذ.

وفي هذا الإطار، رفعت المعنية بالأمر شكاية رسمية إلى عامل إقليم المضيق-الفنيدق ومؤسسة الوسيط، كشفت من خلالها عن تعرضها لسلسلة من المضايقات والإيحاءات ذات الطابع الجنسي، معتبرة أن المسؤول المعني حاول استغلال وضعها الاجتماعي كـ “مطلقة” للضغط عليها وتجاوز الحدود المهنية.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الموظفة قررت التصعيد ونقل القضية إلى سلطات الإقليم والمؤسسات الدستورية بعدما شعرت بأن تظلماتها داخل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين تتعرض للمماطلة أو ما وصفته بمحاولات “الإقبار” نتيجة ضغوط مركزية محتملة.

ولم تكتفِ الموظفة بالبلاغ المكتوب، بل عززت ملفها بشواهد طبية توثق تدهور حالتها النفسية والعصبية جراء هذه الضغوط، مؤكدة أن الأمر تجاوز كواليس الإدارة ليلحق ضررا بليغا بسمعتها داخل محيطها العائلي والاجتماعي.

في سياق متصل، أثارت الواقعة موجة من الاستياء والجدل الواسع داخل الأسرة التعليمية، حيث تعالت الأصوات المنادية بضرورة تدخل حازم من الوزارة الوصية لضمان حماية الموظفات من أي شطط أو استغلال، وفتح تحقيق مركزي مستقل يتسم بالشفافية بعيدا عن أي تأثيرات إدارية محلية.

جدير بالذكر، أن هذه الفضيحة تضع شعارات “تخليق الحياة الإدارية” وتوفير “بيئة عمل آمنة” على المحك، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية وهل سيتم إنصاف الموظفة أم ستظل القضية حبيسة الرفوف الإدارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *