سبتة ومليلية المحتلتان تحت تهديد إنفلونزا الطيور بعد انتشار 14 بؤرة في إسبانيا

أريفينو : 16 نوفمبر 2025
أعلنت السلطات الإسبانية فرض قيود صارمة على تربية الدواجن في الهواء الطلق في مختلف مناطق البلاد، بما يشمل المناطق المحتلة من سبتة ومليلية، وذلك بعد رصد 14 بؤرة نشطة لفيروس إنفلونزا الطيور. ويأتي هذا الإجراء ضمن حزمة تدابير وقائية تهدف إلى احتواء تفشي الفيروس وحماية صناعة الدواجن المحلية.
وكانت القيود قد شملت الأسبوع الماضي نحو 1,200 بلدية تصنف عالية الخطورة، وذلك لتقليل فرص تواصل الدواجن مع الطيور البرية المهاجرة التي قد تكون حاملة للمرض.
وأوضح إميليو غارسيا مورو، المدير العام لصحة الإنتاج الحيواني، أن الإجراءات مؤقتة ومرتبطة بتقييم المخاطر، مؤكدا أنها سترفع بمجرد تحسن الوضع الصحي، بالتنسيق مع السلطات الإقليمية.
وشددت السلطات على أن تفشي الفيروس أدى إلى ذبح حوالي 2.5 مليون طائر في أنحاء متفرقة من البلاد، ما انعكس على السوق بشكل مباشر، حيث شهدت أسعار البيض ارتفاعا وصل إلى 17.9% مقارنة بالعام الماضي، ما وضع إسبانيا في المرتبة السابعة على مستوى الاتحاد الأوروبي من حيث ارتفاع الأسعار، بحسب بيانات إحصائية رسمية.
وتشمل التدابير الجديدة منع تربية الدواجن في الهواء الطلق بشكل كامل، بما في ذلك المزارع العضوية ومزارع الاكتفاء الذاتي، ومزارع إنتاج البيض واللحوم للبيع المباشر. كما يُحظر إبقاء الطيور خارج الحظائر إلا بعد تطبيق احتياطات مشددة مثل شبكات تمنع الطيور البرية من الدخول، وتقديم الغذاء داخل الملاجئ المغلقة.
كما فرضت الوزارة إجراءات إضافية مثل فصل البط والإوز عن الدواجن الأخرى، ومنع استخدام مصادر مياه مفتوحة قد تصل إليها الطيور البرية، وحظر مشاركة الطيور في المعارض والمهرجانات إلا بعد تقييم المخاطر والموافقة الرسمية.
وأكدت وزارة الزراعة الإسبانية أن هذه الإجراءات تأتي بهدف حماية القطاع الحيواني والصحة العامة، مع مراقبة مستمرة لتطورات الوضع للسيطرة على انتشار الفيروس.