سد محمد الخامس يسجل نسبة ملء بلغت 97 بالمائة.

سجلت حقينة سد محمد الخامس، اليوم السبت 28 فبراير 2026، مستوى مريحا بعدما بلغت نسبة الملء حوالي 97 في المائة، وفق المعطيات المحينة، بحجم مياه يصل إلى 161 مليون متر مكعب، من أصل سعة إجمالية قصوى تقدر بـ164 مليون متر مكعب.
ويأتي هذا الارتفاع في منسوب المياه ليعزز وضعية الموارد المائية بالجهة الشرقية، خاصة وأن السد يعد المزود الرئيسي للمنطقة بمياه السقي الموجهة للقطاع الفلاحي، إلى جانب تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب، ما يخفف من حدة الضغط الذي تعرفه الموارد المائية خلال فترات الجفاف.
وتكتسي هذه الأرقام أهمية خاصة في ظل التحديات المناخية التي تعرفها المملكة، حيث تعول الجهة الشرقية بشكل كبير على هذا المنشأ المائي لضمان استمرارية النشاط الفلاحي وتأمين حاجيات السكان من المياه.
وفي سياق متصل، تتواصل حاليا أشغال تعلية السد في إطار مشروع استراتيجي يروم الرفع من سعته التخزينية لتصل مستقبلا إلى مليار متر مكعب، وهو ما من شأنه تعزيز الأمن المائي بالمنطقة على المدى المتوسط والبعيد، وتحصينها بشكل أكبر في مواجهة تقلبات التساقطات.
ويراهن متتبعون على أن يساهم هذا المشروع الطموح في إرساء بنية مائية قوية تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة الشرقية، خاصة في القطاعات المرتبطة بالفلاحة والصناعة والخدمات.
أريفينو.
سجلت حقينة سد محمد الخامس، اليوم السبت 28 فبراير 2026، مستوى مريحا بعدما بلغت نسبة الملء حوالي 97 في المائة، وفق المعطيات المحينة، بحجم مياه يصل إلى 161 مليون متر مكعب، من أصل سعة إجمالية قصوى تقدر بـ164 مليون متر مكعب.
ويأتي هذا الارتفاع في منسوب المياه ليعزز وضعية الموارد المائية بالجهة الشرقية، خاصة وأن السد يعد المزود الرئيسي للمنطقة بمياه السقي الموجهة للقطاع الفلاحي، إلى جانب تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب، ما يخفف من حدة الضغط الذي تعرفه الموارد المائية خلال فترات الجفاف.
وتكتسي هذه الأرقام أهمية خاصة في ظل التحديات المناخية التي تعرفها المملكة، حيث تعول الجهة الشرقية بشكل كبير على هذا المنشأ المائي لضمان استمرارية النشاط الفلاحي وتأمين حاجيات السكان من المياه.
وفي سياق متصل، تتواصل حاليا أشغال تعلية السد في إطار مشروع استراتيجي يروم الرفع من سعته التخزينية لتصل مستقبلا إلى مليار متر مكعب، وهو ما من شأنه تعزيز الأمن المائي بالمنطقة على المدى المتوسط والبعيد، وتحصينها بشكل أكبر في مواجهة تقلبات التساقطات.
ويراهن متتبعون على أن يساهم هذا المشروع الطموح في إرساء بنية مائية قوية تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة الشرقية، خاصة في القطاعات المرتبطة بالفلاحة والصناعة والخدمات.