سفراء الذوق الرفيع.. حين تصبح الضيافة المغربية رسالة عالمية

احتضنت مدينة مراكش، الأسبوع الماضي، حدثا عالميا بارزا تمثل في انعقاد الجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول”، وهو موعد استثنائي جمع قيادات أمنية وشخصيات رفيعة المستوى من مختلف أنحاء العالم لمناقشة تحديات الأمن العالمي وتوطيد آليات التعاون الدولي، وقد رافق هذا الحدث تنظيم حفل عشاء رسمي عكس حفاوة الاستقبال المغربي وأصالة التقاليد المحلية في إكرام الضيف
وقد كان ممون الحفلات المعروف عبد الجليل الزمراني في الموعد لتحمل مسؤولية الإشراف على هذا الحفل، حيث نجح في تقديم صورة مشرفة عن قطاع تموين الحفلات في المغرب، وخاصة في المدينة الحمراء التي تعد وجهة عالمية للمؤتمرات واللقاءات الكبرى، وقد تميز الحفل بتنظيم محكم وجودة عالية في الخدمات المقدمة للحاضرين الذين يمثلون نخبة المجتمع الأمني الدولي.
استطاع الزمراني من خلال لمساته الفنية واختياراته الدقيقة لقوائم الطعام والديكور أن يبرز غنى المطبخ المغربي وتنوعه، دامجا بين الأصالة والمعاصرة بطريقة نالت استحسان الحضور وأثارت إعجابهم، ولم يكن هذا الحفل مجرد وجبة عشاء عابرة بل كان تجربة ثقافية وحسية متكاملة ساهمت في الترويج للسياحة المغربية وقدرة الكفاءات الوطنية على تدبير أكبر التظاهرات العالمية باقتدار.
يعتبر هذا النجاح الذي حققه ممون الحفلات الزمراني دليلا إضافيا على المستوى الرفيع الذي وصل إليه مهنيو القطاع في مراكش، وقدرتهم على رفع التحديات ومواكبة المعايير الدولية الصارمة في مجال الضيافة والبروتوكول، وهو ما يعزز مكانة المملكة المغربية كأرض للتلاقي ومنصة قادرة على إنجاح مختلف المحافل الدولية بكل تفاصيلها الدقيقة.