سلسلة ذمار النّبي (الحلقة 7): سرُّ شخصيَّةٍ أغفلتها الكُتب المقدَّسة وكشفها الوحي لمحمد ﷺ

يواصل الباحث الدكتور محمد فريد زريوح في هذه الحلقة استعراض دلائل النبوة الخاتمة، مسلطاً الضوء على “الإعجاز التاريخي والغيبي” في القصص القرآني كبرهان ساطع على المصدر الإلهي للوحي.
تناقش الحلقة باختصار:
- شروط الإعجاز الغيبي: متى تُعد أخبار الأمم السابقة دليلاً قطعياً على النبوة؟ وكيف استخدمها المشركون واليهود لاختبار النبي ﷺ فعجزوا عن تكذيبه.
- شخصية “هامان” كنموذج إعجازي: استعراض كيف ذكر القرآن الكريم شخصية “هامان” ووظيفته كمسؤول عن البناء في عهد فرعون، في وقت أغفلت فيه التوراة والإنجيل ذكره تماماً في قصة موسى عليه السلام.
- شهادة علم الآثار الحديث: بيان كيف أثبتت الاكتشافات الأثرية للغة الهيروغليفية في العصر الحديث دقة الوصف القرآني لشخصية “هامان”، مما أثار دهشة المستشرقين وعلماء الآثار (مثل قصة إسلام العالم موريس بوكاي) وأثبت استحالة معرفة النبي الأُمّي ﷺ بهذه التفاصيل الدقيقة إلا بوحي من السماء.