فرنسا تطارد المتقاعدين في المغرب والخارج

أريفينو : 21 دجنبر 2025
أعلنت هيئة Agirc Arrco الفرنسية، المكلفة بصرف تعويضات التقاعد المكملة للقطاع الخاص، عن إطلاق حملة شاملة للتحقق من وجود المستفيدين المقيمين خارج فرنسا، وذلك في إطار جهودها لمكافحة صرف تعويضات تقاعد غير مستحقة.
وتستهدف الحملة التأكد من أن المستفيدين لا يزالون أحياء ويعيشون فعليا في أماكن إقامتهم المسجلة لدى الصندوق. وفي حال عدم تقديم المستندات المطلوبة أو عدم تأكيد الوجود الفعلي، قد يتم تعليق صرف التقاعد مؤقتا أو بشكل دائم.
بدأت الحملة بالتركيز على الجزائر، ثم وسع نطاقها ليشمل دولا أخرى، من بينها المغرب وتونس وتركيا. ويُطلب من المستفيدين في المغرب تقديم أوراق رسمية تثبت هويتهم وإقامتهم، وقد تشمل الإجراءات الحضور الشخصي إلى المكاتب المحلية أو استخدام وسائل رقمية حديثة للتحقق من الهوية، مثل التعرف البيومتري أو تبادل البيانات بين الصناديق الدولية.
ويعتبر المغرب من بين الدول التي تضم أكبر عدد من المتقاعدين الفرنسيين المقيمين خارج فرنسا، ما يجعل العملية ذات أهمية خاصة للمتقاعدين المغاربة. وتشير البيانات إلى أن رفض التعاون أو عدم تقديم الوثائق في الوقت المحدد قد يؤدي إلى تعليق التقاعد بشكل مؤقت، وهو ما يفرض على المستفيدين متابعة الإجراءات بعناية.
تأتي هذه الإجراءات بعد تقرير أصدره مجلس الحسابات الفرنسية، الذي أشار إلى وجود مخاطر صرف تقاعدات لمتوفين أو لأشخاص غير موجودين فعليا في دول الإقامة. وتؤكد السلطات الفرنسية أن الهدف من الحملة هو ضمان نزاهة النظام التقاعدي واستمراريته، وتفادي أي سوء استخدام للموارد المالية المخصصة للمعاشات.
وتدعو الهيئة جميع المستفيدين المقيمين في المغرب إلى التعاون الكامل وتقديم المستندات المطلوبة في الوقت المحدد، لتجنب أي إيقاف للمعاش وضمان استمرارية الاستفادة من حقوقهم الخاصة بالتقاعد.