ماذا يعني انضمام حكيم زياش إلى الوداد؟ قراءة في خلفيات القرار وأبعاده الحقيقية

أريفينو : 22 أكتوبر 2025

حكيم زياش لم يختر العودة إلى المغرب عبثًا، بل جاء ذلك في توقيت حساس يرتبط مباشرة بالتحضيرات لكأس أمم إفريقيا 2025 التي ستُقام على الأراضي المغربية، حيث يسعى وليد الركراكي لضمان جاهزية نجومه الأساسيين، خصوصًا أولئك الذين يفتقدون نسق المباريات منذ أشهر.

بصمة الركراكي واضحة

فالمدرب يدرك أن البطولة القارية المقبلة تحتاج إلى لاعبين جاهزين بدنيًا ونفسيًا، وأن غياب زياش الطويل عن المنافسة كان يُهدد مكانه الأساسي في التشكيلة الوطنية.

الالتحاق بالوداد — النادي الذي يعرفه الركراكي جيدًا، والذي يوفّر بيئة احترافية ومستقرة — يُتيح للنجم المغربي استعادة الإيقاع تدريجيًا، تحت أنظار الطاقم التقني للمنتخب.

دوافع زياش: بين الطموح الشخصي والحس الوطني

بالنسبة لزياش، البالغ من العمر 32 عامًا، فإن الوقت ليس في صالحه.

قبوله عرض الوداد لا يعني تراجعًا في المسار، بل اختيارًا استراتيجيًا:

  • استعادة الجاهزية البدنية.
  • الظهور المنتظم في المنافسات المحلية والقارية.
  • البقاء ضمن خيارات الركراكي في كأس إفريقيا.

تأثير الصفقة على الكرة الوطنية

انضمام حكيم زياش إلى الوداد يُرسل رسالة قوية مفادها أن البطولة المغربية قادرة على استقطاب نجوم عالميين بفضل مكانتها المتصاعدة.

كما أن هذه الصفقة قد تفتح الباب أمام لاعبين آخرين من “جيل الأسود” للعودة مؤقتًا إلى المغرب بحثًا عن الاستقرار الفني قبل المنافسات القارية.

انتقال حكيم زياش إلى الوداد ليس “عودة إلى الوراء”، بل مقدمة لعودة إلى القمة.

هي خطوة تكتيكية ذكية من اللاعب والمدرب في آن واحد، تعكس تناغمًا بين المصلحة الفردية والطموح الجماعي للمنتخب المغربي قبل بطولة ينتظرها الملايين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *