مصرع فتاة بعد سقوطها من الطابق الخامس

أريفينو : 7 دجنبر 2025
لقيت فتاة في الثلاثينيات من عمرها مصرعها، صباح اليوم السبت، بعد سقوطها من الطابق الخامس لأحد المباني السكنية بحي طنجة البالية، على مقربة من مدرسة الجاحظ الابتدائية، في حادث مأساوي استنفر مختلف السلطات المحلية والأمنية.
وحسب المعطيات الأولية، فقد فارقت الضحية الحياة في عين المكان، رغم محاولة تدخل عناصر الوقاية المدنية التي حلّت بسرعة، فيما باشرت المصالح الأمنية إجراءات المعاينة وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتشير مصادر من عين المكان إلى أن الفتاة يُرجَّح أنها كانت تعاني من اضطرابات نفسية، وقد تكون أقدمت على رمي نفسها من أعلى المبنى، غير أن الأسباب الحقيقية للحادث ستتضح بعد انتهاء الأبحاث الأمنية والطبية اللازمة.
الحمد لله أن الإنتساب للإسلام جهلا ووراثة دون عِلْمِِ ولا يقين لا ينفع صاحبه
قال الـحـبـيـب ﷺ : « ٠٠٠ وأما الكافر فيؤتى في قبره من قِبَلِ رأسه فلا يوجد شيء ، فيؤتى من قِبَلَ رجليه فلا يوجد شيء ، فيجلس خائفا مرعوبا ، ” فيقال له : ما تقول في هـٰذا الرجل اللذي كان فيكم وما تشهد به ؟ ” ، فلا يهتدي لاسمه ، ” فيقال : محمد ﷺ ” ، ” فيقول : سَمِعْتُ الناس يقولون شيئا فَقُلْتُ كما قَالُواْ ” ، ” فيقال له : صَدَقْتَ ، على هـٰذا حَيِيتَ ؛ وعليه مِتَّ ؛ وعليه تُبْعَثُ إن شاء الله ” ، فيضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه ، ” فذالک قوله عز وجل : {{ وَمَنْ أَعْرَضَ عن ذِكْرِي فإن له معيشة ضنكا }} ” ، ” فيقال : افتحوا له بَاباََ إلى الجنة ” ، فَيُفْتَحُ له باب إلى الجنة ، ” فيقال له : هـٰذا كان منزلک وما أَعَدَّ الله لک لَوْ أنت أطعته ” ، فيزداد حسرة وثبورا ، ” ثم يقال له : افتحوا له بَاباََ إلى النار ” ، فَيُفْتَحُ له باب إلى النار ، ” فيقال له : هـٰذا منزلک وما أَعَدَّ الله لک ” ، فيزداد حسرة وثبورا »
قال أبو عمر حفص ابن عمر الضرير : ” قلت لحماد بن سلمة : كان هـٰذا من أهل القِبلة ؟ ”
قال : نعم
قال أبو عمر : كأنه يشهد بهـٰذه الشهادة على غير يقين يرجع إلى قلبه ، كان يسمع الناس يقولون شيئا فيقوله
المعنى الإجمالي العام : کان ” يقول : لا إلـٰه إلا الله ” تقليدا للناس مثل الببغاء ، من غير عِلْمِِ بمعناها ولا عَمَلِِ بمقتضاها