مهاجر مغربي يعتزم مقاضاة إسبانيا بعد تبرئته من تهمة مخدرات

أريفينو.
يستعد مهاجر مغربي لمباشرة مسطرة قضائية ضد الدولة الإسبانية، مطالبا بتعويضات مادية ومعنوية، عقب قضائه نحو ستة أشهر رهن الاعتقال الاحتياطي على خلفية شبهة مرتبطة بحيازة مواد محظورة، ثبت لاحقا أنها ناتجة عن خطأ في التحاليل المخبرية.
وتعود تفاصيل القضية إلى أكتوبر 2025، حين أوقفت عناصر الحرس المدني الإسباني المعني بالأمر بجزيرة غران كناريا، قرب منطقة “أريناغا”، بعد العثور داخل سيارته على كيس يحتوي على مسحوق أبيض أثار شبهات أمنية.
ورغم تأكيد المعني بالأمر منذ البداية أن المادة لا علاقة لها بالمخدرات، أظهرت نتائج فحص أولي سريع مؤشرات إيجابية لمادة “الأمفيتامين”، ما دفع السلطات القضائية إلى إيداعه السجن احتياطيا في انتظار نتائج الخبرة المخبرية النهائية.
غير أن هذه النتائج تأخرت لعدة أشهر، قبل أن تؤكد التحاليل الدقيقة أن المادة المحجوزة ليست سوى “بيكربونات” عادية، وهو ما أدى إلى إسقاط التهم الموجهة إليه وتبرئته بشكل نهائي من شبهة الاتجار في المخدرات.
وبناء على هذا المعطى، يعتزم المهاجر رفع دعوى ضد السلطات الإسبانية، معتبرا أن فترة احتجازه كانت غير مبررة وتسببت له في أضرار نفسية ومادية كبيرة.