هزتان جديدتان بالفنيدق ترفعان عدد الارتدادات إلى 24 في أقل من أسبوع

أريفينو.
ضربت هزتان أرضيتان متتاليتان، مساء الأحد، المجال البحري قبالة سواحل عمالة المضيق الفنيدق، بقوة 3 و2,9 درجات على مقياس ريشتر، في أحدث نشاط ضمن سلسلة زلزالية تشهدها الواجهة المتوسطية الشمالية للمغرب.
وأفادت بيانات مراكز الرصد الزلزالي بأن الهزة الأولى (3 درجات) وقعت عند الساعة 18:01، على عمق 9,4 كيلومترات تحت سطح البحر. وحُدد المركز السطحي للهزة عند الإحداثيات الجغرافية 35,769 شمالا و5,204 غربا.
وبعد أقل من عشر دقائق (18:10)، رصدت هزة ثانية بقوة 2,9 درجات في النطاق البحري ذاته.
ويأتي هذا النشاط ليعقب سلسلة اهتزازات أرضية متقاربة وثقتها شبكات المراقبة، وفي مقدمتها المعهد الجغرافي الوطني الإسباني، منذ مساء الاثنين الماضي، حيث تركزت أساسا في محيط عمالة المضيق، وشرق سبتة المحتلة، والشريط الساحلي الممتد نحو مدينة مرتيل.
وشمل السجل الزلزالي الأخير تسجيل هزتين متتاليتين بقوة 3,2 درجات صباح الأربعاء شمال المضيق، وهزة بقوة 3,6 درجات جنوب غرب مرتيل بعد ظهر الخميس.
وبشكل عام، أحصت بيانات المعهد ما لا يقل عن 22 هزة متفاوتة الشدة في هذا النطاقين البحري والبري، خلال الفترة ما بين مساء الاثنين وصباح الجمعة.
وتندرج هذه الواجهة جيولوجيا ضمن الطرف الغربي لحوض بحر البوران، في المجال الداخلي لقوس جبل طارق الممتد بين سلسلة جبال الريف شمال المغرب والنظام الجبلي البيتي جنوب إسبانيا.
وتُعد المنطقة مجالاً نشطاً زلزالياً بفعل التقارب التكتوني المستمر بين الصفيحتين الإفريقية والأوراسية، ووجود بنيات وتصدعات معقدة في قاع البحر الأبيض المتوسط.