حي الريكولاريس بالناظور… معاناة يومية مع غياب البنية التحتية في انتظار تدخل المسؤولين

أريفينو

في إطار مواكبتنا لقضايا القرب، انتقل طاقم الجريدة إلى حي الريكولاريس بمدينة الناظور، حيث أعدّ روبورتاجًا مصوّرًا يوثّق بالأدلة حجم المعاناة التي تعيشها ساكنة الحي بسبب الغياب شبه التام للبنية التحتية، وذلك اعتمادًا على معاينة ميدانية وتصريح أحد أبناء الحي المقيمين بالديار الأوروبية.

وخلال الزيارة، رصدت كاميرا الجريدة الحالة المتدهورة للمدخل الرئيسي للحي، الذي تنتشر به حفر عميقة تتحول، مع أولى التساقطات المطرية، إلى أوحال تعيق حركة السير وتشكل خطرًا على الراجلين ومستعملي الطريق.

وفي تصريح لوسائل الإعلام، قال ميمون المريني، أحد أبناء حي الريكولاريس والمقيم بالديار الأوروبية، إن الساكنة تعاني يوميًا من مظاهر الإهمال، مشيرًا إلى أن الوضع يزداد سوءًا مع فصل الشتاء، خاصة في ظل غياب الإنارة العمومية، ما يجعل تنقّل الأطفال نحو مدارسهم في ساعات الصباح الباكر محفوفًا بالمخاطر.

وأضاف المتحدث أن الحي يعرف كذلك غياب حاجز يفصل السكة الحديدية عن الطريق، وهو ما يشكل تهديدًا حقيقيًا لسلامة الساكنة، إلى جانب الحالة المزرية التي توجد عليها عدد من أغطية البالوعات، والتي تحولت إلى نقاط سوداء تشكل خطرًا على الراجلين ومستعملي السيارات.

وأمام هذا الوضع، وجّهت ساكنة الحي نداءً إلى كل من جماعة الناظور و**وكالة مارتشيكا** من أجل التدخل العاجل لوضع حد للإهمال الذي طال الحي وساكنته، والعمل على توفير الحد الأدنى من شروط السلامة والعيش الكريم.

وفي سياق متصل، وبخصوص مشكل غياب القنطرة فوق السكة الحديدية، أوضح المتحدث أن الساكنة توصلت إلى معطيات تفيد بتدخل عامل إقليم الناظور شخصيًا في هذا الملف، حيث من المرتقب الشروع في تركيب القنطرة خلال الأيام القليلة المقبلة، وهي خطوة استحسنها السكان، معبّرين عن شكرهم وتقديرهم لهذا المجهود.

ويبقى الأمل معقودًا على أن تسهم هذه الزيارة الميدانية والروبورتاج المصوّر في لفت انتباه الجهات المعنية إلى الوضعية التي يعيشها حي الريكولاريس، والتعجيل بإيجاد حلول عملية ومستدامة تنهي سنوات من التهميش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *