أصبحنا ملجأ لكل انواع المجرمين: القبض على قاتل والده في طنجة و هو في طريقه الى الناظور

فجع تجار قيسارية «عين اقطيوط» بطنجة، مساء أول أمس (السبت)، على وقع جريمة قتل راح ضحيتها تاجر في عقده السادس، بعد أن أجهز عليه ابنه البالغ من العمر 28 سنة، بسبب خلاف بسيط نشب بينهما داخل محله المخصص لبيع الملابس الجاهزة.
وحسب معلومات فإن الجاني، (س.ف)، كان بصدد زيارة لأبيه بمحله التجاري المذكور، وبعد أن نشب بينهما خلاف عائلي بسيط، استل الابن سكينا كان بحوزته ووجه لأبيه طعنة في الظهر، سقط إثرها الضحية مضرجا في دمائه يصارع الموت، إلى حين وصول سيارة الإسعاف، التي حملته على وجه السرعة المستشفى في محاولة لإنقاذ حياته.
وذكر مصدر طبي، أن الضحية وصل إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي محمد الخامس، حوالي الساعة السابعة مساء، وهو في حالة غيبوبة تامة نتيجة تعرضه لطعنة قوية بآلة حادة في الظهر، أصابت أحشاءه وتسببت له في نزيف دموي حاد، مبرزا أن الطاقم الطبي لم يتمكن من تقديم أي مساعدة لإنقاذ حياته، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة بسبب عمق وخطورة الجراح التي أصيب بها، ليتم وضع جثته بمستودع الأموات إلى حين الانتهاء من إجراءات التسليم والدفن.
وفور علمها بالحادث، انتقلت إلى المكان عناصر الشرطة القضائية، وقامت بتحرياتها في الموضوع، لتتمكن بعد حوالي ساعة من وقوع الجريمة، من إيقاف الفاعل في المحطة الطرقية وهو يستعد لمغادرة المدينة في اتجاه الناظور، وذلك بعد أن توصلت بإخبارية من أحد المواطنين، الذي أثار انتباهه شخص في حالة غير طبيعية يبحث عن وسيلة نقل لمغادرة المدينة، لتتنقل فرقة أمنية إلى المحطة وقامت باعتقاله واقتياده إلى مقر الأمن لمباشرة للتحقيق معه حول أسباب وملابسات قيامه بطعن أبيه وقتله.
وحسب بحث أولي أجرته عناصر الشرطة القضائية مع المتهم، وهو عاطل عن العمل، تبين أنه يعاني اضطرابات نفسية وعقلية، وتم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية إلى حين عرضه على أطباء، لبيان مدى سلامة قواه العقلية وإنجاز تقرير في الموضوع، قبل إحالته على أنظار الوكيل العام لدى استئنافية المدينة لتكييف التهم الموجهة إليه وتقديمه أمام العدالة.
يذكر، أن جرائم القتل في حق الأصول، تتكرر بصورة مأساوية في طنجة، ويحتل الإدمان الرتبة الأولى في دوافعها، بينما تأتي الاضطرابات النفسية في الرتبة الثانية.
المختار الرمشي
تلميد يحمل سكينا تاجر يحمل سكينا خضار يحمل سكينا بمعنى انهم مستعدون وجاهزون لارتكاب جريمة قتل لما دا لا يكون هناك قانون يجرم حمل السلاح الابيض