إنفراد: أريفينو تروي القصة الكاملة لمقتل “باسوغو” بالناظور و القاتل الحقيقي و علاقتها بالنهاية الغريبة لاختطاف قاصر بجعدار؟؟

أريفينو خاص: مراد بلعلي الصورة للقتيل باسوغو
حصلت أريفينو صباح اليوم على افادات من عائلات الضحايا و شهود عيان و مصادر امنية لتتمكن من توضيح مكامن الغموض في قضية مقتل المدعو “باسوغو” اول امس بجعدار و ما جرى من اختطاف لفتى قاصر بالمنطقة ذاتها ليلة أمس.
مصادر أريفينو أكدت ان بداية الاحداث كانت ظهر اول امس الخميس 9 مارس، حين اندلع شجار امام ثانوية طه حسين بجعدار بسبب قيام شخص يسكن بحي براقة بالناظور و يمتطي دراجة نارية بالتحرش بتلميذات المؤسسة ..
و هو الامر الذي اغضب عددا من شباب المنطقة الذين اوقفوه و عنفوه، قبل ان يلتحق بالمكان المدعو “المهدي” مع صديق له و القتيل “باسوغو” و اصدقائه..
لتكبر المشاجرة بحكم دفاع المهدي عن ابن براقة و غضب باسوغو من افعاله..
هاته المعركة الصغيرة التي اثارت الغضب في سائق الدراجة النارية دفعته للاستعانة باحد اقربائه و بالمهدي مساء نفس اليوم للانتقام من باسوغو..و فعلا انتقلوا الى منطقة جعدار و اتصلوا بباسوغو و دخلوا معه في شجار قبل ان يقوم سائق السيارة التي كان يجلس بها المهدي بصدم باسوغو و قتله قبل ان يلوذ الجميع بالفرار..
و رغم ان تهمة القتل وجهت للمدعو المهدي، الا ان شرطة ازغنغان اكتشفت بعد اعتقاله ظهر امس الجمعة انه كان راكبا بجانب السائق و المتهم الرئيسي الذي تم كشف اسمه و اعتقاله مساء أمس من طرف الشرطة القضائية للناظور..
و حول ما جرى من اختطاف ليلة امس لقاصر بجعدار تؤكد نفس المصادر، ان اصدقاء المهدي المدعوان ز و م..
و في اطار الدفاع عنه و البحث عن ابن براقة المتسبب في الشجار الاولي و الذي اختفى عن الانظار..
توصلا الى ان فتى يدعى زيكو تربطه قرابة بابن براقة فهاجموا المقهى التي كان بها امس بجعدار و اختطفاه من وسط المقهى باستعمال سيف و اجبراه بعد تعنيفه على الادلاء بمقر سكنى ابن براقة..و بعد تعنيفه سلماه في ظروف غامضة الى الشرطة القضائية بالناظور للاستماع اليه و هو ما أكداه في اتصال بعائلته و التي فعلا انتقلت الى مقر الشرطة القضائية بالناظور لتجده هناك..؟؟
و في هذه الاثناء كانت شرطة ازغنغان لا تزال توالي حملاتها بحثا عن الشاب المختطف دون ان تعلم انه قد تم تسليمه الى شرطة الناظور..
الموضوع حقيقي ام فيلم هندي ، اين هي الشرطة ؟ اختطاف شجار تحرش امام المؤسسات ترويع المواطنين ، حتى اذا وقعت جريمة قتل خرجت الشرطة من وكرها ، اين الامن اين الامن اين الامن ؟ .