تحليل اخباري: هؤلاء هم 6 الكبار الذين يعول عليهم الناظوريون لانتزاع مصنع فورد من المحمدية؟؟

أريفينو خاص حسن المرابط

يعيش ملف استعداد شركة فورد الامريكية العملاقة لبناء مصنع كبير لها بالمغرب، حاليا مراحله الحاسمة…

هذا المشروع الكبير الذي سيوفر الالاف من فرص الشغل المباشرة و غير المباشرة و سيفتح افاقا كبيرة للمدينة الذي تستقبله، يوجد حاليا على مائدة المفاوضات بين الشركة و وزير الصناعة المغربي، و قريبا ستحسم هذه المفاوضات في موقع انشاء المصنع، هنا بالناظور ام هناك بالمحمدية…

و لأننا نعرف اننا في المغرب.. و نعرف ايضا ان للمحمدية رجالات يدافعون عنها، و ان الباكوري رئيس الوكالة المغربية للطاقة الشمسية من بينهم و معه كبار رجال المال و الاعمال بالدار البيضاء…

فإن هذا الفترة الحساسة تحتاج في نظرنا لتكاثف مجهودات 6 اشخاص، نسقوا بينهم ام لا، و لكن عسى ان تشكل مجهوداتهم لوبيا يدعم توجيه فورد الى الناظور…

الرجال الستة هم

1- سعيد الرحموني، هذه مسؤوليتك:

رئيس المجلس الاقليمي معني مباشرة بالدفاع عن مصالح الاقليم و خاصة تلك المشاريع التي لها تأثير واسع على عدد من الجماعات، الرحموني اثناء حملته لمجلس النواب طلب تصويت المواطنين لتكون صفته كبرلماني قيمة مضافة لمنصبه الاقليمي و لتوفر له قوة اكبر للدفاع عن مصالح الاقليم، و مشروع فورد ستقترح له الحظيرة الصناعية بسلوان او المنطقة الحرة بميناء غرب المتوسط ، اي مناطق النفوذ الانتخابي للرحموني، مما يعني ان مسؤوليته مضاعفة في ضرورة التجند للدفاع عن الملف خاصة و انه يحضى بعلاقات جيدة بكبار قيادات الحركة الشعبية.

2- حفيظ الجرودي، هذا ما تمنيته لسنوات؟؟

الناظوري الآخر هو حفيظ الجرودي رئيس الغرفة الجهوية للصناعة و التجارة، اي الممثل المباشر لرجال المال و الاعمال بالناظور و الجهة و الذين سيكونون بلا شك المستفيد الاول من هذا المشروع.

فالمشاريع الصناعية الكبرى، غالبا ما تؤدي الى انشاء عدد من المصانع الموازية بغرض تموينها، و الجرودي الذي يحب المشاريع الاجنبية و تحبه.. و يمتلك اكبر مصنع مشترك مع اسبانيا بالناظور لتصنيع الالواح الخشبية… مطالب بالتحرك فورا لدعم الملف الناظوري خاصة و انه يحتل ايضا منصب نائب رئيس غرف الصناعة و التجارة بالمغرب.

3- فاروق الطاهري، هل يرد بنكيران الجميل للناظوريين؟

صوت اكثر من 13 الف شخص بالناظور على فاروق الطاهري و بنكيران خلال الانتخابات البرلمانية الاخيرة، هذا التصويت المكثف الذي جاء مفاجئا لاغلب المتابعين…اتى في سياق البحث عن الامل و الضوء في اخر النفق السياسي بالمنطقة..

مما يفرض على حزب العدالة و التنمية ان يكون على قدر المسؤولية و يحرص بنكيران و هو يرأس الحكومة على الا تساهم اي مناورة في ترجيح كفة المحمدية على الناظور، و لو بمنطق التمييز الايجابي حيث تحتاج الناظور فعلا لهذا النوع من المشاريع بينما تتمتع المحمدية و جهة البيضاء باحتضان غالبية النسيج الصناعي المغربي..

الطاهري مطالب بفتح الموضوع مع مسؤولي حزبه و نقل انتظارات الناظوريين اليه و انه ان الاوان لرد الجميل لهاته العائلات التي وضعت الثقة في هذا الحزب.

4- مصطفى المنصوري، العودة من الباب الكبير؟؟

مصطفى المنصوري، صقر الاحرار المرشح للاستوزار في الحكومة المقبلة و الذي يعيب عليه الناظوريون اختفاءه كل مرة مباشرة بعد انتخابه، مطالب ايضا بالتحرك للضغط على زميله في الحزب وزير الصناعة العلمي الذي يمسك ملف معمل فورد بين يديه.

تدخل المنصوري و نجاحه سيمكنه من العودة الى قلوب الناظوريين من الباب الكبير…و سيشكل استمرارية لمساهماته السابقة في بناء مطار العروي و انجاز كلية سلوان و غيرها، كما ستعتبر نوعا من التكفير عن دوره المريب في فضيحة المدينة الجديدة بالناظور…

5- سليمان حوليش، ان اوان ” تهراس الطوابل”:

و سليمان حوليش ايضا كرئيس لمجلس عاصمة الاقليم و احد ممثليها بالبرلمان و الجهة مطالب بلعب دور في هذا الملف..

فالمدينة التي يرئسها ستستفيد بشكل كبير من هذا المشروع، و هذا النوع من المعارك السياسية يحتاج فعلا لحوليش و قدرته على “تهراس الطوابل” خاصة و ان هذا المشروع سيكون و لا شك فاتحة خير على المدينة و سيوفر فرص شغل كثيرة لأبنائها.

6- عبد النبي بعيوي، دابا نشوفوك؟؟

كان اول تصريح عن الناظور لرئيس جهتنا الشرقية، انه يريد منها ان تكون القاطرة الاقتصادية للجهة و نعتقد ان فرصة مصنع فورد الكبير لا تعوض لتنفيذ وعود بعيوي لنا بهذا الخصوص.

كما ستكون هذه الفرصة مثالية لبعيوي للتصالح مع الرأي العام الناظوري و ازالة اي شبهة ترجيح كفة وجدة على الناظور في كل القطاعات.

ان لبعيوي الامكانية و السلطة الكافية لاحضار هذا المشروع للناظور و نحن نعرف ذلك…فهل يفعلها؟؟

تعليق واحد

  1. أول مرة في جريدة إليكترونية محلية أصادف مقالاً من هذا النوع، كلام يجمع بين الغيرة على هذه المنطقة، و كذا تحفيز بطريقة ذكية و إحترافية للمسؤلين لوضع يد في يد من أجل الصالح العام لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *