حوليش يرد على المقال الذي تداولته بعض المواقع الالكترونية (مجموعة من مستشاري جماعة الناظور المنتمين للبام يقومون بمبادرة لاقالة رئيس الجماعة )


أريفينو :فؤاد الحساني
كلما اقترب عداد الانتخابات إلا وتكاثرت الانتقادات والانتقامات بين المرشحين ومن يدور في فلكهم ..هناك من يمول أصحاب هذه الاشاعات من أجل تشويه مرشح أو تزيين صورته المهم أن المال بدأيغزو سوق الانتخابات مع اشتعال حرار الطقس اشتعلت حرارة مرتزقة الانتخابان بجميع تلاوينهم ..من بين هذه الاشاعات ما تداولته بعض المنابر الاعلامية حول قيام مجموعة من المستشارين المحسوبين على البام بمبادرة لاقالة رئيس جماعة الناظور وفي حيثيات حديثهم تحدثوا عن تدهور المدينة وعن البيئة وعن البنيات االتحتية لاحياء ذكروها بالاسم .
في اتصال مع المعني بالامر السيد حوليش نفى نفيا قاطعا هذه الرواية وأكد أن خصومه السياسيين يبحثون في كل الاوراق(سرقوا حتى جواز سفره ورخصة السياقة ورخصة الاقامة) بل اشتروها من هؤلاء المرتزقة ولكنهم لم ينجحوا ولن ينجحوا على حد قوله من أجل تتبع خطواته والبحث عن أخطائه وينفي التهم التي تؤكد تدهور المدينة والاحياء المذكورة على يده ويقول ان فترته لم تدم إلا سنة واحدة وفيها حقق مجموعة من المنجزات وأرسى دعائم المجلس على أسسه الصحيحة وان المجلس كان غارقا في الديون وهو يعمل على إيجاد تمويلات بوسائله الخاصة ويعتمد على علاقاته الخاصة ويؤكد أن المجلس بخير وسيعمل مع المخلصين من اعضائه على تحقيق برنامجه الانتخابي وهو السير بالمدينة إلى الامام وأضاف حوليش بأنه يعرفه البسطاء الفقراء ويعرفه الاغنياء ويعمل بعيدا عن المرتزقين وأصحاب ( الشكارة ) كما سماهم.
ينتظر السيد الرئيس ان يفوز في الانتخابات التشريعية ليسلم رئاسة المجلس البلدي لوصيفه فهو يعرف انه لن يحقق أي شيء يذكر للناظور خلال ولاية كاملة . ألم تلاحظوا انه يتحدث منذ البداية عن ديون المجلس فكيف يمكن لمجلس عليه ديون ان يحقق إنجازات كبرى ؟
لعنة الله عليكم جميعا.ايها الانتهازيين المستعمريين كفانا شركم. ماذا قدمتم لهاذا المدينة منذ حملتكم الانتخابية.إلا الفوضى حنزز فيا نحنزز فيك حضيني نحضيك.والمدينة تناديكم وتقول أنني مهمشة عشواءية،لاقانون،لانضام؛لاحقوق،