روبورتاج مصور..خطير : وادي سلوان كارثة بيئية من الدرجة الأولى..و المسؤولون يتفرجون..!!

أريفينو : ياسين. م .
منظر طبيعي على مر السنين ، كان ملاذا بيئيا لساكنة سلوان ، يحج إليه الصغير و الكبير، للترويح عن أنفسهم و يتمتعوا بمناظره الخلابة،إلا أنه عرف تلوثا بيئيا خطيرا ، إزداد بعد خلق المنطقة الصناعية بسلوان، و تفاقمت الأزبال و الأوساخ في غياب الإهتمام و الرعاية و النظافة.
وادي سلوان الذي يمتد على مسافة طويلة ، يصب ببحيرة مارتشيكا، البحيرة التي إستنزفت فيها وكالة مارشيكا أموالا طائلة لتنظيفها من جل أنواع الملوثات، لكنها أغفلت أحد المصبات الذي يصب فيها من ماء و مواد ملوثة و أوساخ، مصدرها معامل و أشخاص غير مسؤولين ، لا يهمهم الآخر بل همهم الوحيد هو الربح و لو على حساب الطبيعة.
جدير بالذكر أن مشروعا تنمويا كان مبرمجا لإعادة تأهيل وادي سلوان و الإعتناء بنظافته بات في النسيان، كما يجب الإشارة إلى أن جمعيات المجتمع المدني بسلوان ، و نخص بالذكر جمعية القصبة للتربية و المحافظة على التراث و البيئة، عملت جاهدا للتحسيس بضرورة الإعتناء بالمؤهلات الطبيعية للمنطقة ، لكن دون أن تجد الآذان الصاغية.
