صورة اليوم: أطفال يرسمون ممرا للراجلين بالطباشير بحي بويزرزارن..فهل وصلت الرسالة؟

اريفينو / خالد الوليد محمد بوندا
وسط حي مهمش من كل النواحي، وأمام بنية تحتية فقيرة ومقومات عيش هشة،بحي بويزرزارن، لفت انتباهي زمرة من الاطفال الصغار وقد خطوا بطباشيرهم الابيض البريء ممرا للراجلين فوق اسمنت حديث النشأة، ف”عجبا لمبادرة نبعت من أطفال حي مهمش، ليسوا يابانيين ولا فرنسيين” قال محدثي.
تمالكنا انا وصديقي مشاعرنا وهو يستل هاتفه ليوثق المشهد، اردناها صورة تؤرخ لوصمة عار على جبين المسؤولين، لملحمة ابطالها اطفال بريئون من الصراع السياسي والعاب الكبار الخبيثة، فاختاروا التعبير بطريقتهم على موهبتهم في رسم الواقع، ليفعلوا ما لم يفعله اولياء امورهم، فصرخوا الصرخة وعروا المستور.
قد تبدو للوهلة الاولى هذه الصورة عادية، لكنها تحمل في طياتها معاني كثيرة، فمن رحم المعاناة يبرز الابداع وينشأ النضال، ومن عمق التهميش ينهض الفكر ولا صوت فوق صوت التعبير الحر..هم اطفال صغار اوصلوا رسالتهم رغم مستواهم الدراسي المتواضع، لكننا، من نحسب انفسنا متعلمين، تعلمنا منهم الكثير..ليس مجرد ممر للراجلين، بل ممر لرسالة من قلوب الصغار الى دهاليز السياسيين الكبار..فهل وصلت الرسالة؟

الحملة الانتخابية انتهت والمواطن بقى معكم في وحلة ايها الفسدة تمشون الا على بطونكم لا يهمكم احد ولا ترون شيء كانكم تعيشةن في المريخ،اتمنا من الصلطات والوزارت المكلفة ان يتم تحقيق في الخروقات للمسؤلين في هذه المدينة الهشة المهمشة لا يعرفون القانون ولا الحقوق ولا الوجبات.الهم طهر هذا المدينة من الفاسدين والطغاط والمرتاشين والذين لا يهمهم المواطن ومدينتهم