+ صور :عودة لموضوع الأسلاك الكهربائية ذات الضغط العالي وإشكالية تواجدها بالمحاذاة للمنازل / النموذج جعدار بأزغنغان

أريفينو : فؤاد الحساني

سبق لموقع أريفينو أن تطرق لهذا الموضوع الذي يعتبر قنبلة موقوتة فوق كل منزل أو بجانبه خاصة إذا كانت هذه الاسلاك تنتشر بالشكل الذي صوره مراسلنا من جعدار / أزغنغان و بالضبط من شارع 20 متر هذه الاسلاك المعروفة بالضغط المرتفع جدا ذات الحمولة 60 ألف فولط التي يمنع القانون بالبناء أمامها أو تحتها إلا إذا ابتعدت مسافة بعدية تقدر ب 15 مترا ذات الاتجاهين والقانون يعاقب حتى بالسجن للذي يرتكب هذه المخالفات والحالة هذه ترى من يتحمل هذه المسؤولية؟

إنها مزدوجة ففي الحالة التي أمامنا المجلس البلدي لأزغنغان يتحمل المسؤولية الكبرى في شخص الشرطة الادارية لان المجلس هو الذي منح ترخيص البناء وهو يعلم أن الساكنة مهددة بالموت كما وقع مع الشاب الذي قتل أمام مصحة الوحدة وهو نجار ألمنيوم أثناء مزاولة عمله أو كما وقع في قرية مولاي الحسن بأزغنغان نفسها أو في الحي العسكري كذلك بأزغنغان وعليه فإن تناسل هذه الحوادث بأزغنغان يستدعي طرح تساؤل عريض لماذا بالضبط أزغنغان ؟

المسؤولية الاخطر الثانية يتحملها المكتب الوطني للكهرباء بصفتة الجهة المخولة للربط الكهربائي للمساكن و الحالة هذه أن المكتب الوطني للكهرباء بأزغنغان قد أصدر تراخيص لربط هذه المنازل بالتيار الكهربائي وهي موجودة في حالة التنافي ومنحهم العداد الكهربائي وهو يعلم أن القانون يمنع منعا كليا هذا النوع من الربط بل و يجرمه ويعرض القائمين بهذا العمل إلى الطرد من العمل و المتابعة القانونية .

لأنه في حالة وقوع مكروه لا قدر الله فهؤلاء معرضون للمتابعة القضائية بتهمة تعريض أرواح الناس للموت وهم على علم بالقانون و عليه فإن الحالات التي قمنا بتصويرها وما أكثرها تعتبر كلها مساكن ملغمة و قابلة لحدوث مكروه أو خطر في أية لحظة و القانون لا يحمي المغفلين ؟؟؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *