يحدث هذا في الناظور : عاهرات وكوكايين وليالي حمراء بالشقق المفروشة وسط المدينة يطرح أكثر من علامة استفهام ؟؟؟

أريفينو ناصر العلوي
ما ان يأتي الشهر الفضيل حتى تبدأ مقاهي الشيشة والشقق المفروشة بمدينة الناظور في جذب زبائنها على اختلاف مستوياتهم فالمساجد ليست وحدها التي تسثأتر باهتمام الناظوريين خلال هذا الشهر بل إن مقاهي الشيشة والعمارات المخصصة للقمار والدعارة تتحول إلى منافس شرس للمساجد فمباشرة بعد صلاة العشاء والتراويح ينفض العديدون عن أنفسهم عباءة الفقيه ويلبسون ثوب التحرر مستسلمين لنزوات وممارسات كانت من الطبيعي أن تختفي خلال رمضان, إلا انه مع كامل الاسف تزداد بشكل لافت ضاربة القيم والأخلاق الدينية عرض الحائط وحتى أولئك ‘المترمضنون’ في رمضان يتحولون بقدرة قادر إلى حمل وديع بعد الافطار وتختفي عنهم ملامح “الترمضينة” حين يسعون وراء النساء والتحرش بهن ومعاكستهن بعد أن كانوا مجبرين على غض الطرف نهارا.
تنطلق طقوس الليالي الحمراء دقائق قبل أذان المغرب فتجد بعض الشباب يصطفون في طوابير امام ‘البزناسنة’ خاصة في مقاهي شارع محمد الخامس ,فالصوم عن دخان السجائر لا تنفعه غير لفافة من الحشيش يتم تدخينها وفق طقوس معينة حتى تكون المتعة كاملة.
اما الشقق المفروشة بحي المطار والمنزه ووسط المدينة خاصة المنطقة المجاورة للمنطقة الامنية فتتحول إلى فضاءات للرقص وترنح لأجساد تكاد تكون عارية ابطالها شابات وشباب يمتطون صهوة التحرر…
فشهر رمضان شهر المتناقضات بامتياز فهو ليس شهرَ قراء القرآن ونجوم المساجد فحسب، بل هو شهر يتعانق فيه التدين والتحرّر في مشهد غريب واستثنائيّ يمكن أن ترى فيه مواطنين ما زالت السّجادات فوق أكتافهم، بعد أن غادروا المسجد عقب صلاة التراويح، وربما يعودون أدراجهم ليتسحّروا ويُصَلوا الفجر خلف إمام، بعد أن «نشطوا» في أحدى الشقق أو على الأقلّ في مقهى للشيشة التي أصبحت مدينة الناظور تعرف بها …
![243[1]](/wp-content/uploads/2016/06/2431.jpg)