أجواء اليوم الاول من امتحانات الباكالوريا هادئة بمدينة ابن الطيب

يونس شعو /اقليم الدريوش

وسط اجواء هادئة واجراءات امنية لعناصر الدرك الملكي و القوات المساعدة ، انطلقت الامتحانات الرسمية لنيل امتحانات شهادة البكالوريا بمدينة ابن الطيب اقليم الدريوش بأن اليوم لاجتياز امتحانات البكالوريا يثانوية محمد السادس بالمدينة مر في أجواء ملؤة بالإنضباط والحرص التام للأطر الإدارية والأساتذة على حد سواء لتوفير الظروف المناسبة للتلاميذ الممتحنين لم تسجل أية حالة من الغش أو أي حادث من شأنه التشويش على السير العام للإمتحان الوطني وبلغ عدد المرشحين الرسميين لمختلف الشعب ا(لادب علوم رياضية وعلون فيزيائية وعلوم الحياة والارض ) 268 مترشح و عدد المترشحين الاحرار 113 مترشح ، مجموع عدد المترشحين بمؤسسة ثانوية محمد السادس ببن الطيب هو381 مترشح كما حرص رئيس مركز الامتحان السيد سعيد العفاقي على مواكبة عملية سير الامتحانات منذ ساعات الصباح الاولى من يوم الثلاثاء الماضي ، قبل ان يجول على عدد من الاقسام ويستمع الى اراء المراقبين والطلاب، واصفا الاجواء بأنها “ممتازة”، مشيرا الى ارتياح لدى المترشحين”
بدت الاجواء هادئة ،أذ عاين مراسل الموقع التواجد المستمر لعناصر الأمن بمحيط المؤسسات التعليمية التي تجرى فيها الإمتحانات الوطنية
ويلتزم المراقبون بالتعليمات ولم يشكو المترشحين من صعوبة الاسئلة، فيما تابع رئيس مركزالامتحان كافة التفاصيل المعلقة بالامتحانات، مؤكدا انها جرت في اجواء هادئة وممتازة ولم يعترض ايا من المترشحين على الاسئلة او سواها مما يتعلق بسير الامتحانات، املا ان يحقق الجميع النجاح على قدر التعب والمشقة في الدراسة وفي هذا الصدد نلفت عناية قرائنا الكرام إلى اننا في موقع “اريفنو” نتابع على مدار الساعة الظروف والأجواء التي تمر فيها إمتحانات البكالوريا بالإقليم وسنوافيكم بكل مستجد في حينه .

resized_1 NewsImage_99355

تعليق واحد

  1. يتبين ان الاخ يونس شعو رغم انه يقطن مدينة بن طيب الا انه يفتقد الى الكثير من المعلومات التي تخص الشان المحلي بالمدينة. فالثانوية التاهيلية التي يتحدث عن الاجواء المظمانة التي عادت اليها ليس وراءها المدير والشردمة التابعة له، وانما هي مجموعة من الاساتذة ضحوا بالغالي والنفيس من اجل ارجاع الهيبة لهذه المؤسسة التي ضيع المدير سمعتها على مدى اربعة سنوات حيث صارت وكرا للاسترزاق من وراء امتحانات الباكالوريا فسادها عدم تكافؤ الفرص، والاعتداء على الاساتذة، وضرب مصداقية الاستحقاق الوطني وشهادة الباكالوريا عرض الحائط، فصار حتى بائع الزريعة يسجل ويحصل على الشهادة، وسائق الطاكسي، و مول الديتاي.

    ان الذي وراء الاجواء المستقرة هم اساتذة من المؤسسة، ونقابة عتيدة تشتغل ليل نهار بمصداقية، والسيد النائب الاقليمي الجديد فقط لا غير. وما اغفله الاخ يونس هو تواجد رئيس مركز اسمه محمد التدلاوي الذي حرص على تطبيق القانون بيقظة ووعي كاملين رفقة جنود اخرين اتوا من النيابة، اضافة الى تيقظ بعض الاساتذة وتحملهم المسؤولية. هذا، ويجب على المراسل ان يدقق في الامر قبل التعاطي معه. فالجريدة مكان لنشر الخبر الحقيقي وليس الزائف، وتغليط الراي العام ليس من شيم الصحافي المسؤول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *