أحسن مؤطرة دار طالب بالمغرب هي مؤطرة الدريوش

 نظم مؤخرا بالرباط، يوم دراسي حول “الارتقاء بدار الطالب(ة) من أجل جودة التربية” تم خلاله الإعلان عن إحداث “جائزة مريم بلغيتي” التي ستسلم سنويا لأحسن مؤطر(ة) دار الطالب(ة) على المستوى الوطني. وقد أحدثت هذه الجائزة من طرف التعاون الوطني و”مشروع ألف” الممول
من طرف “الوكالة الأمريكية للتعاون الدولي” وذلك، اعترافا بالجهود الجبارة التي بذلتها الفقيدة “مريم بلغيتي” الحارسة العامة السابقة لداخلية إعدادية مولاي رشيد بالرشيدية، للنهوض بأوضاع تلاميذ هذه الداخلية  والعديد من داخليات المدينة والإقليم على المستوى المادي والمعنوي. خلال هذا اليوم، الذي حضره القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط، ومديرة الوكالة الأمريكية للتعاون الدولي، ومدير التعاون الوطني، والكاتب العام للفدرالية الوطنية للجمعيات الخيرية، ومدير وأطر مشروع ألف التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والعديد من الفعاليات المدنية والشخصيات الوطنية والأجنبية، (خلاله) ألقيت كلمة مسهبة باسم المنظمين، تم التعريف فيها بالفقيدة، وبجهودها الجبارة في مجال النهوض بأوضاع تلاميذ الأقسام الداخلية، وفي بلورة نموذج- الإرتقاء بدار الطالب(ة) من أجل جودة التربية”، كما تم تسليم الجائزة التي تحمل اسمها “مريم بلغيتي” في نسختها الأولى للسيدة “حكيمة تشريفين” المسؤولة عن مكتب مؤسسات الحماية الاجتماعية للتعاون الوطني بالناظور، ومؤطرة دار الطالبة بالدريوش بالإقليم نفسه. وبالمناسبة أيضا، تم تسليم هدايا تذكارية لعائلة الفقيدة. و يهدف نموذج- الارتقاء بدار الطالب(ة) من أجل جودة التربية-، الذي شاركت الفقيدة في بلورته، إلى دعم تمدرس فتيات الوسط القروي، ومحاربة الهدر المدرسي، ويوفر للمستفيدات، بالإضافة إلى المأوى، دعما مدرسيا ونفسيا واجتماعيا ملائما، وذلك من أجل تنمية شخصيتهن على المستويين الدراسي والاجتماعي.. ومعلوم أن هذه التجربة الرائدة، أطلقها مشروع ألف مع 90 فتاة في أربع من دور الطالبات سنة 2006-2005، وشملت تغيسالين بإقليم خنيفرة، وبني تجيت بإقليم فيجيج، وبني باتو بإقليم خريبكة، ثم تنجداد بإقليم الرشيدية، لكن سرعان ما توسع البرنامج سنة 2007-2006 ليشمل عشرا من دور الطالبات التابعة للتعاون الوطني، وبذلك أصبح عدد المستفيدات 1090 فتاة، وفي 2008-2007 استفاد من البرنامج 16000 فتى وفتاة تابعين إلى مؤسسات الرعاية الاجتماعية. وبعد النجاح الذي حققته التجربة في إطار مشروع ألف، قرر التعاون الوطني تعميمها على مؤسسات الرعاية الاجتماعية عبر تراب الوطني البالغ عددها 774 مؤسسة.هذا علاوة على أن مشروع ألف نموذج دار الطالبة يطبق حاليا على 38 قسما داخليا في المؤسسات التابعة لوزارة التربية الوطنية، وذلك في أفق تعميم البرنامج على كل المؤسسات التي تشتمل على أقسام داخلية

‫6 تعليقات

  1. برافو اسم الدريوش بدا يتألق يوما بعد يوم بفضل بعض النماذج الغيورة عن بلدتها والتي لا تكل ولا تمل من تقديم أفضل ما لديها لتشريف منطقتهاالى مرتبة تؤهلها لاحتضان المشاريع الكبرى من مثل استحداث العمالة،فهنئا لكل هؤولاء وتحية تقدير واحترام لكل من يقدم خدمات لبلده ووطنه خاصة المجتمع المدني من مثل جمعية دار الطالبة الدريوش التي حازت يوم 26/02/2009 على جائزة أحسن تأطير اعتمادا على أنشطتها الهادفة المتميزة وبفضل انفتاحها ونتائجها الإيجابيةو…غير أن ما استغربت له وثار فضولي في المقال أعلاه فما علاقة المسماة(حكيمة تشرفين) بدار الطالبة الدريوش كجمعية مستقلة؟!!!سيما وأنني أعرف جيدا مؤطرة دار الطالبة السيدة الفاضلة(جميلــة قيشوحــي) وهي من فازت بجائزة أحسن مؤطرة وكانت يوم 26/02/2009 بالرباط رفقة نوذج ناجح من دار الطالبة!!!لعل في الأمر اٍلتباس أو خطأ !!!على أية حال سأتصل بنادي الصحافة لجمعية دار الطالبة بالدريوش لتقصي الحقيقة رفعا لأي التباس وهنيئا مرة أخرى لجمعية دار الطالبة الدريوش وتألقها.

  2. أكيد شرف كبير لكل غيور فخور ونتمنى أن تكون هذه الجائزة تحفيزا لمزيد من الجهود حتى يتألق الريف أكثر وأكثر. وأخيرا كان للمجتمع المدني بالدريوش كلمته وصداه الطيب جزاكم الله ألف خير ومزيدا من التألق والتميز وهنيئا لدار الطالبة الدريوش ولمستفيداتها اللواتي هن المحور الأساسي للعملية ككل والله قد أثلجتم ضدورنا.

  3. هنيئا لدار الطالبة الدريوش ،جائزة مستحقة خصوصا وأن الدار هذه السنة تميزت بأنشطة على مستوى عالي سيما وقد أبهرت الحاضرين يوم الحفل التأسيسي لدرجة أن هنالك من لم يصدق وهو جالس يتفرج على العروض أنه في قلب الدريوش بصراحة جائزة يستحقها أطر دار الطالبة شكرا لكم برهنتم لنا أنه ما زال هناك أمل والمستقبل يبشر بالخير انشاءالله.

  4. برافو برافو برافو أثبتت المرأة في الدريوش أنها قادرة وكفئة للمساهمة في التنمية المحلية الى جانب شقيقها الرجل وهذا ليس بجديد على المرأة الأمازيغية والتاريخ يشهد على نماذج تركت بصمات مشرفة فهنيئا لنا جميعا باعتبارنا أبناء الريف الكبير وتحية تقدير واحترام للسيدة جميلة قيشوحي مؤطرة دار الطالبة الدريوش وهنيئا لفريق العمل الذي ساهم من بعيد أو قريب في هذا التتويج.

  5. دار الطالبة باولاد غانم من اروع دور الطالبة بالمملكة المغربية اقولها و اكررها و اعتز بها و الله واتمنى من كل اعماق قلبي ان تحظى بكل الاهتمام و الازدهارمن المسؤوليين الكبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *