أريفينو تكشف الفضيحة: ظهور 400 مليون بعد اختفائها لسنوات في دهاليز عمالة الناظور و أعضاء أركمان تبادلوا الشتم اثناء توزيعها

قالت مصادر مطلعة لأريفينو ان حفل تدشين عدد من المشاريع قبل ايام بأركمان كشف فضيحة عمرها شهور او حتى سنوات تخص ميزانية مقدرة ب 400 مليون سنتيم كان قد تم تخصيصها لمشاريع التأهيل الحضري بقرية أركمان.
و اضافت نفس المصادر ان الميزانية المذكورة كانت قد اختفت و تم تجميدها في دهاليز عمالة الناظور لمدة طويلة بسبب خطأ محاسباتي يقدر بفارق 0.20 سنتيما اي “2 فرنك” منعت الخزينة العامة بالناظور من تفويت المبلغ المذكور لمشاريع تأهيل قرية اركمان.
و طيلة الفترة الماضية كان مسؤولو و عامل الناظور يتفرجون على هذه الحادثة قبل ان يتم تفويت برنامج التأهيل الحضري للناظور كله للمجلس الاقليمي و الذي أخذ الملف و تمكن من تحريكه و استيفاء مسطرة استعادة المبلغ المذكور و اعادة تخصيصه لمشاريع التأهيل الحضري بقرية اركمان.
و بعد هذا المسار الاداري الطويل.. كان اللقاء قبل ايام بقرية اركمان حيث انتقل رئيس المجلس الاقليمي للاشراف على تدشين الاشغال و فتح مشاورات مع رئيس جماعة اركمان و اعضائها حول مقترحاتهم .
و هنا فوجئ الحاضرون و رغم ان الصفقة خرجت و معروف مشاريعها و مضبوطة بكناش تحملات واضح بمعركة استعملت فيها عبارات السباب و الشتم و “أزليف ن وغيول” بين اعضاء المجلس حول احقية استفادة دواوير او احياء من ميزانية 400 مليون.
و استمرت المعركة مدة وسط شد و جذب بين الاعضاء و رغبة كل منهم في حصول دائرته الانتخابية على اعلى حصة من مبلغ 400 مليون..قبل ان تنتهي بتدخل رئيس الجماعة بورجل البكاي و تأجيل النقاش الى لقاء آخر.
ما وقع دفع عددا من اعضاء مجلس اركمان للتوجس من الطريقة التي تم بها برمجة المبلغ المذكور و خاصة برمجة ترصيف طريق الفيلات و اذا كان سيجيب على اسئلة و أولويات تنموية ام انتخابية على بعد اسابيع من الانتخابات الجزئية.
و أدى الى مطالبتهم عامل الناظور الى التدخل لضمان توزيع الميزانية المذكورة بشكل عادل و منهجي.
الصور من اعطاء الرحموني و البكاي انطلاقة بعض اشغال التأهيل الحضري باركمان قبل ايام
