أساتذة دون “تفتيش تربوي” بالناظور

أريفينو : 18 دجنبر 2025
عبد الكريم هرواش
يعاني أساتذة مادتي الإسبانية والألمانية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالناظور من غياب التفتيش التربوي، ما ينعكس سلبا على حقوقهم ومسارهم المهني.
وسبق للنقابات التعليمية بإقليم الناظور أن طالبت بتوفير مفتشين لكلا المادتين المذكورتين بناء على ملتمسات الأساتذة، لكن الأوضاع مازالت على حالها.
وفي هذا الصدد وجهت النائبة البرلمانية عن فريق حزب الاستقلال فطيمة بنعزة سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حول الموضوع.
وقالت النائبة البرلمانية: “يعاني أساتذة مادتي الإسبانية والألمانية بإقليم الناظور من غياب تام لمفتش تربوي مختص منذ سنوات، وهو ما ترتب عليه حرمانهم من نقط التفتيش، ما يعطل ترقياتهم ويضر بمسارهم المهني مقارنة بزملائهم في باقي المواد”.
وأكدت بنعزة أن “هذا الوضع غير السليم أصبح يطرح إشكالا إداريا وتربويا حقيقيا”، متسائلة عن “التدابير الاستعجالية التي ستتخذها الوزارة لتجاوز هذا الفراغ التفتيشي، وتمكين أساتذة الإسبانية والألمانية بالناظور من حقوقهم في التفتيش”.
من جانبه قال فؤاد لكرادي، الكاتب الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم بالناظور: “إن إشكالية نقطة التفتيش الخاصة بإخواننا الأساتذة في المادتين ما فتئت تتكرر كل سنة دراسية، دون أن يُسجَّل أي حلٍّ جذري ينهي هذا الحيف المتواصل”.
“الحل في تقديرنا واضح وممكن، ويتمثل إمّا في تكليف السادة المفتشين من جهات أخرى، وهو إجراء معمول به إداريا ولا يشكّل أي استثناء، أو في إقرار صيغة استثنائية تضمن حق هؤلاء الأساتذة في الترقية، أسوةً بباقي أساتذة الإقليم”، يتابع المتحدث ذاته.
كما أكد لكرادي أن “الاستمرار في الوضع الحالي لا يمثّل سوى ضربٍ مباشرٍ للاستقرار النفسي والاجتماعي للأسرة التعليمية، ويُسهم في تكريس اللاإنصاف والشعور بالإجحاف”، مشددا على أن “الجامعة الحرة للتعليم بالناظور، انطلاقا من مسؤوليتها، أدرجت هذه النقطة ضمن ملفها الترافعي لهذا الموسم الدراسي، إيمانا منها بضرورة إنصاف المعنيين وضمان تكافؤ الفرص داخل المنظومة التربوية”.