أطراف من جماعة أركمان تحاول التضييق على أرباب المحلات التجارية وتخالف المذكرة الوزارية

أريفينو / محمد سالكة

تفجأ مجموعة من أصحاب المحلات التجارية في مركز قرية أركمان بالشرطة الإدارية التابعة للجماعة القروية وهم يحاولون أخذ السلع أو كل ما يفرشونه خارج محلتهم التجارية أو أوراش عملهم بدعوى احتلال الملك العام لكن رد فعل المواطنين كان منطقيا إذ لجأوا إلى مكتب قائد قيادة كبدانة السيد محمد البكوري إذ أخبروه بما وقع وكان رد فعله أن قام باستدعاء أعوان والشرطة الإدارية بذات الجماعة وأقنعهم بأن القانون يعلو ولا يعلى عليه وأنه كان لزاما عليهم أن يشعروا المحتلين للملك العام بيومين أوثلاثة على الأقل هذا ويظهر جليا أن أصحاب الفعلة في تحد صارخ للمذكرة

الوزاريةالأخيرة والتي تحث على  تفادي الاحتكاك بالمواطنين ووقف أي مواجهة لتفادي أي مشاكل خاصة بعد الأحداث التي شهدتها تونس ٠ وتجدر الإشارة إلى أن أصحاب المحلات التجارية أو أصحاب أوراش العمل بأركمان هم طبقة اجتماعية فقيرة فما فيهم يكفيهم خاصة والأزمة الخانقة التي تجتاح

‫2 تعليقات

  1. acmhmn tadyai9 asi salka kon chwya mnti9i wach li kaydir lfoda fchawari3 o zzna9i o yrmi f l9zadar o l7wayj fchari3 o li hwa milk 3omomi kat9olo tadyi9 wla kima darolina wa7lna 7walna ndmo rasna mabghinach drna lfoda fchwara3 kanchkiw mn l2ahmal . ana wlah ima fhamtk asi sa7afi dyalna nta 3ndak chi kontra m3a ljama3a o raki ghir katkba lma frramla wlah ima rdo lik lkhbar la présédent dyal la commune wla les vises dyalo wla les les consultants dayal consiel communal ghir sir trta7 asi salka

  2. العيب مشي فاصحاب الكراجات ،للي كيخدمو وكديرو لحوايج فالشوارع وكبلعو الطريق، وانما العيب فالرايس للي كيعطلهم الرخص ، فالكاراج مساحته متتعداش 10متر مربع ، وما فيهاش المرافق الصحية : الرحض ….
    راه السكان كادرو التعرض للجماعة باش ما تفنحش خاصة الكراجات للي كسبب بزاف فلوسخ ، ولكن الرليس مكيعطيش الاهمية لهذك التعرضات، وخاصة اذا كان هذك للي تقم بالطلب من الانصار ديالو والانصار ديال الحلفاء ديالو ، كيصوتو عليهم فالانخابات، كيقولهم اتا كنعونكم هنا ، وانتما عونوني فالانتخابات .
    الريس البكاي كايقول للمواطنين طلع تكل الكرموص انهار فش مترشقلش كيقولهم شكون قلك طلع تكل الكرموص
    وشكرا لمحمد سالكة والريفينو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *