الناظور.. أعوان السلطة ورحلة العذاب بأزيد من 1000يوم بدون راحة و بدون مكافأة

اريفينو: طه ربيع
لا يختلف إثنان على ان قرابة الثلاث سنوات وأعوان السلطة يشتغلون دون كلل ولا ملل من أجل الوطن والمواطن . لكن ماذا استفاد او ما مصير أعوان السلطة بعد أزيد من 1000يوم من التفاني والعمل باخلاص في ظل جائحة كورونا
.
باش تكون عون سلطة وتخدم مع الوزارة الاولى -أم الوزارات- وتكون أمين على أسرارها الصغيرة والكبيرة وتخدم مع المواطنين و القياد والموظفين والمخازنية وتخدم مع الامن ومع المحاكم ومع الصحة ومع التعليم ومع الانتخابات السياسية ومع الجمعيات ومع الوقاية المدنية ومع أي جهة أو مصلحة رسمية وغير رسمية دارت شي برنامج أو تدخل تسولها شكون تعاون معاك وشكون خرج معاك يقولك المقدم.
وفي النهاية يتم إقصاءه من وجبة الغذاء في مراكز التلقيح بالرغم من ان عملية التلقيح تمر بنسبة 90% على يده.
هاد المقدم لي عليه هاد الحمل كامل و زد عليه (مطاردة اطفال الشوارع والحراكة ، و كذالك افارقة دول جنوب الصحراء ، و تسهيل عملية المراقبة واجراءات كوفيد في الشوارع مع الأمن …الخ) يتقاضى أجر هزيل بالرغم من رفعه مؤخرا بالتقطير موازاتا مع رفع اجور الموظفين تحت اسم “تسوية” بتقنية التجويع وقياس الدخل بالقدرة الشرائية.
الحقيقة هم رجال المرحلة ورفع شهرية عون السلطة يجب أن تكون خطوة استثنائية و عاجلة حتى تكون أجور متوازنة مع كل هذه التدخلات والاختصاصات التي يتدخل فيها…
