أغرب تحالف انتخابي بالناظور: غير فريقه و دعم خصمه لأن أمه أقسمت أن “تسخط عليه” إن لم يفعل

dderrrأريفينو خاص: كريم السالمي

تروي مصادر مطلعة لأريفينو، حادثة مثيرة يمكن ان نصفها باغرب حالة تحالف انتخابي باقليم الناظور خلال هذه الاستحقاقات.

الحادثة وقعت بإحدى الجماعات القريبة من بلدية الناظور حيث ان المرشح الاوفر حظا للرئاسة تمكن من تحقيق تحالفات قوية و لكن كان بحاجة الى عضوين من لائحة حزب صغير كان قد فضل الانضمام الى المعسكر الآخر.

و لكن وكيل هذه اللائحة الصغيرة، لم يكن يتوقع ان المرشح الاوفر حظا للرئاسة تربطه علاقات متينة بوالديه، حيث اتصل بهما بغرض اقناع ابنهما بالانضمام لتحالفه.

محاولات الاب و الام لم تستمر طويلا، فسرعان ما اعلنت الام لإبنها ان عليه ان يختار، اما ان ينضم لتحالف الاغلبية الذي يرئسه صديق العائلة “فلان” أو ان يتلقى سخط امه و أبيه…

الابن، رغم محاولته مقاومة الحاح والديه، الا أنه استجاب لرغبة امه و فضل رضاها على تحالفاته السياسية السابقة و انضم فعلا لتحالف الرئيس المقبل.

و الخلاصة، ان السياسة بالناظور ليست كلها تهديد و ترغيب و اغراءات، ففي هذه الحالة ما حسم التحالف هو ذكاء الرئيس ثم بر المرشح بوالديه و تفضيله على ان يكون “مرضي الوالدين” من منصب سياسي في الجماعة مهما على شأنه.

‫2 تعليقات

  1. هذا الفهم الغالط للدين هو السبب الرئيسي في تخلف المجتمعات الإسلامية !

    الشخص المعني له الحق أن يختار إرضاء والدته وأن تكون الطرف الثالث في التحالف !

    العيب وهو أن نبرر هذا التصرف بدين الله !

    طاعة الوالدين تكون برا عندما تكون في ما يخص الوالدين ، أي في رعاية شؤونهما وإسعادهمابصحبتك

    و السعي على حاجتهما والعمل على راحتهما في ما يخص أمرهم . أما طاعة الوالدين في أمور حياتك

    الخاصة ومسؤولياتك كاختيار الزوجة ومكان استقرارك وديكور منزلك …و آختيار توجهاتك السياسية فهو ليس

    من البر ! لأن تدخلهما في أمورك الخاصة من شأنه أن يفسد عليك أمر مسؤولياتك أمام الله فيم سيسألك

    عنه وحدك يوم القيامة …

    كم من أزواج ظلموا نساءهم طاعة لوالديهما !!!!!!!!!!

  2. وأكثر الآباء حكمة هم من يتفهمون استقلالية الأبناء عنهم، وهم قد أعدوهم لذلك، ووثقوا أنهم سيتم نموهم عن طريق تحمل نتائج اختياراتهم .. ولا يطالبونهم بما ليس في وسعهم، و لا يتدخلون فيما ليس من شأنهم … نسأل الله أن يديم علينا نعمته بأمثالهم ..

    والله أعلى وأعلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *