أمازيغيون من الناظور أسموا أنفسهم بالشرفاء…


إحدى المواقع الإلكترونية بالناظور الذي عمل على إعادة نشر المقال على صفحاته، و أكد أحد المهاجرين من الريف بهولندا في رده بالقول ” الجمعية الهولندية التي شاركت في تنظيم الملتقى الأمازيغي غير معروفة بهولندا و أضاف”نحن الامازيغيون بهولندا نعمر المساجد و نواظب على الصلاة .. نستنكر ما يقوله هؤلاء عن القرآن”و هذه الردود القوية التي وصفت الأمازيغيين بـ “بالحثالة”و ” المنبوذين” و “أذناب اليهود” و غيرها من الأوصاف أرغمت الجمعية المنظمة على إصدار بيان تدين خلاله هذه الردود التي وصفتها بالعنصرية كما وصفت الموقع الإلكتروني الذي نشر التعليقات بـ”الموقع المغمور”، دون أي تعليق لها على نص المقال.
و كانت الردود قوية ضد الأمازيغيين المنظمين للملتقى الوطني حول التسامح و التعايش حيث عبر بعضهم عن براءتهم من هذه الأفكار التي قالوا إن المنادين بها مدسوسين وسط المغاربة و منبوذين من قبلهم ، و أنهم متمسكين بدينهم و وطنهم.
و قد علم موقع “أنفوريف” من مصادر مطلعة أن السلطات الأمنية استدعت رئيس الجمعية للتحقيق معه حول الموضوع، ليطلق سراحه بعد مدة.
و في تصريح لـ”انفوريف” عبر بعض المثقفين عن إعجابه بالردود التي اعتبرها بالممتازة ضنا منه أن سكان الناظور كلهم على شاكلة هؤلاء الأمازيغيين المتطرفين و قال”و الله أبهرت لما رأيت تلك الردود.. لم أكن أتوقع ذلك.. الحمد لله مازال في الأمة خير”
من جهة أخرى استنكر ” م ، د” رئيس لجمعية أمازيغية ما جاء في الموضوع وقال في تصريح لـ”انفوريف” نحن لا نجرؤ على التهجم على القرآن ..السنا مسلمين نحن فقط ندعو إلى الحكم الذاتي و غيابنا عن ذلك اللقاء خير دليل على ذلك؟”
و في تعليقهم على هذه الردود ، أشار بعض الفاعلين الجمعوين بأن هذه الردود أرغمت بعض الفاعلين الأمازيغيتن على الاستنكار تفاديا لسخط الساكنة عليهم و فضلوا الانحناء للعاصفة بعدما ملأوا المدينة ضجيجا خصوصا بعدما استطاع المقال المنشور كشف متانة الساكنة ضد التيارات الخارجية حفاظا على ثقافته و هويته.